شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الإثنين حملة اعتقالات ومداهمات طالت عشرات المواطنين الفلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة.

وأعلن جيش الاحتلال اعتقال 29 مواطنا في مداهمات بالضّفة الغربية، مدّعيا أنّهم مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، وحوِّلوا للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

يشار إلى أن بيان جيش الاحتلال لا يتطرق عادة للاعتقالات التي تجريها شرطة الاحتلال في القدس المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال والدة الأسير يزن مغامس خلال اقتحامها لبلدة بيرزيت شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال مصدر محلي: إن قوات الاحتلال داهمت البلدة، واعتقلت والدة الأسير يزن مغامس خلال اقتحام منزلها، علما أن مغامس معتقل قبل أيام، وهو طالب بجامعة بير زيت وناشط في الجبهة الشعبية.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الناشط بالكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت باسل فليان خلال مداهمة منزل أسرته ببلدة برهام شمال رام الله، ونقل إلى جهة مجهولة.

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أفرجت عن فليان قبل أيام بعد اعتقاله أسبوعين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مدير مركز "بيسان" للبحوث والإنماء، اعتراف الريماوي، خلال اقتحام منزله برام الله.

وفي مدينة الخليل، أفادت المصادر المحلية باعتقال قوّات الاحتلال للمواطنين نزار سدر ورامي خالد العويوي عقب اقتحام منزليهما.

وفي مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم، اعتقلت قوّات الاحتلال الشّبان جمال العيسة، مراد الخمور، وبلال عمر الصّيفي، عقب اقتحام منازلهم في المخيم.

واندلعت مواجهات عنيفة داخل المخيم بين المواطنين وقوّات الاحتلال، أطلقت خلالها قوات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية؛ ما أسفر عن وقوع حالات اختناق في صفوف المواطنين.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيًّا من بلدة العيساوية شمال شرقي المدينة، وأسيرًا محررًا من بيت عنان شمال غرب، ومواطنًا من بلدة أبو ديس شرقي القدس، و2 من بلدة سلوان جنوبًا.

واستدعت قوات الاحتلال والد ووالدة الأسيرة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا شمالي القدس للتحقيق.