اقتحم رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست ورئيس جهاز الشاباك السابق آفي ديختر، صباح اليوم الأربعاء، مع مجموعات من المغتصبين الصهاينة ساحات المسجد الأقصى، التي تأتي عشية عيد "رأس السنة العبرية"، فيما وفرت شرطة الاحتلال الحراسة للمقتحمين، وواصلت فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين ساحات الحرم.

وجددت مجموعات المغتصبين الصهاينة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسط دعوات "منظمات الهيكل" المزعوم أنصارها والمغتصبين لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى يوم الأحد المقبل، بمناسبة الأعياد اليهودية التي تتواصل على مدار 12 يوما خلال شهر أكتوبر المقبل.

من جهة ثانية شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين، بينهم وزير شئون القدس فادي الهدمي، بعد أن دهمت قوة كبيرة من مخابرات الاحتلال منزله في حي الصوانة بالمدينة وقامت بتفتيشه.

وقال جيش الاحتلال - في بيانه لوسائل الإعلام - إن جنوده اعتقلوا 7 شبان بمداهمات بالضفة، جرى إحالتهم إلى التحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المغتصبين وقوات الاحتلال.

كما استدعت شرطة الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث للتحقيق، بعد اقتحام منزله في بلدة سلوان، وأفاد مواطنون بأن قوات الاحتلال دهمت منزل غيث وفتشته، قبل أن تسلمه هو ونجله بلاغين لمراجعة مخابراتها.

وفي رام الله توغلت دوريات الاحتلال في شارع عمان وحي رأس العين بالمدينة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت.

كما اقتحمت قرية روجيب شرق المدينة، واعتقلت كلاًّ من خالد جمال عبد الله الحلبي وعبد الرحمن شنيور بعد مداهمة منزليهما.

فيما يواصل 3 أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري، في وضع صحي خطير؛ بسبب تدهور جديد طرأ على حالتهم الصحية.

والأسرى المضربون هم: طارق قعدان وهو مذرب منذ 57 يومًا، والأسير أحمد عبد الكريم غنام (42 عامًا) من دورا جنوب الخليل، مضرب منذ 74 يومًا والأسير إسماعيل أحمد علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس شرق القدس وهو مضرب منذ 64 يومًا، يصرون على مواصلة الاضراب وسط ظروف صحية صعبة.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى أحمد غنام وإسماعيل علي وطارق قعدان يقبعون في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، في ظروف صعبة وقاهرة، يرافق ذلك جملة من الإجراءات الانتقامية التي تنفذها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهم.

وفي السياق، يواصل 140 أسيرًا في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أيام؛ رفضًا لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون.

وحسب هيئة شئون الأسرى، فإن إدارة المعتقلات قامت خلال الأيام الماضية بتجميع الأسرى المضربين من سجون ريمون وإيشل والنقب وغيرها ونقلهم إلى قسمي رقم 1 و3 في سجن نفحة.

وتمارس مصلحة سجون الاحتلال ضغوطًا ومضايقات وانتهاكات كبيرة تجاه الأسرى المضربين، لكسر إضرابهم، وتتمثل أبرز الاعتداءات في التفتيشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة).