نقلت مصادر حقوقية أن قوات أمن الانقلاب تمارس انتهاكات بحق المعتقلين داخل السجون ومقار الاحتجاز التي تُعد مقابر للقتل البطيء.

ويتعرض الأحرار داخل سجون الانقلاب لظروف احتجاز مأساوية، لا تتوافر فيها أدنى معايير السلامة، فضلاً عن منع دخول احتياجاتهم من الطعام، ومنع الدواء عن أصحاب الأمراض، في الوقت الذي لا توفر فيه سلطات سجون الانقلاب أي رعاية طبية لهم؛ استمرارًا لاستراتيجية القتل البطيء التي تنتهجها بحق معتقلي الرأي.

ونقل أهالي المعتقلين بسجن "وادي النطرون 430" قيام ضباط السجن باختطاف 20 معتقلاً من الزنازين، وتعريضهم لعمليات تعذيب شديد وممنهج بشكل غير مبرر، ثم تسكينهم في غرف الدواعي الأمنية.

وأعلن المعتقلون عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام رفضًا للجرائم التي تُرتكب بحقهم، وطالب الأهالي منظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية بفتح تحقيق في هذه الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة كل المتورطين فيها، وضمان ظروف احتجاز تحفظ للإنسان كرامته وحقه في الحياة الكريمة.

وقد أطلقت أسرة "خالد حمدي رضوان"، المعتقل في سجن العقرب منذ 27 مارس 2014 - حيث يقضي حكمًا جائرًا ومسيسًا بحبسه 15 عامًا - استغاثة للكشف عن مكانه بعد اختطافه من داخل السجن لجهة غير معلومة.

وذكرت أسرته أنه ممنوع من الزيارة منذ أبريل 2017، وتُمارس إدارة السجن بحقه انتهاكات وجرائم بشكل متصاعد، فضلاً عن وضعه في غرف التأديب منذ فتره كبيرة، في ظل معاملة تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وناشدت أسرته كل من يهمه الأمر التدخل لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه بعد إخفاء مكان احتجازه من داخل العقرب واقتياده لجهة غير معلومة وفتح الزيارة له ولجميع المعتقلين ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.