بدأ التونسيون الأحد التوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان الثالث للبلاد منذ ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي؛ حيث يتنافس 15 ألف مرشح على 217 مقعدا.

وفتحت مراكز الاقتراع الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، السابعة بتوقيت جرينتش، على أن تغلق عند الرابعة، الخامسة بتوقيت جرينتش، في حين كان قد انطلق التصويت خارج البلاد الجمعة.

وأشارت مصادر صحفية إلى أن نسبة الاقتراع بعد ساعة من فتح الصناديق وصلت إلى 1.9 بالمائة.

وتجرى الانتخابات في أجواء تنافسية ساخنة، في ظل تداعيات نتائج الدورة الرئاسيّة الأولى على الناخبين.

وأمام البرلمان الجديد ملفات حساسة ومشاريع قوانين أثارت جدلا طويلا في السابق وأخرى مستعجلة، وأهمها أحداث المحكمة الدستورية وقانون المالية للسنة المقبلة.