أعلنت رابطة المستقلين الكرد السوريين عن دعمها لعملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا شمالي سورية ضد التنظيمات الإرهابية.

وأعربت الرابطة - في بيان لها عقب انطلاق العملية العسكرية التركية - عن دعمها للعملية "للخلاص من إرهاب "بي كا كا" الجاثمة على صدور أهلنا، وأذرعها في سورية"، بحسب "الأناضول".

وأشارت إلى أن "ي ب ك/ بي كا كا" اتبع منذ البداية سياسات قادت الأكراد وكافة مكونات المنطقة إلى المزيد من الكوارث، عبر فرض أجندته بالإرهاب.

وأضافت: "نبدي دعمنا للمنطقة الآمنة التي كانت وما زالت مطلبًا ثوريًّا سوريًّا وطنيًّا".

ودعا بيان الرابطة السكان في مناطق العمليات إلى الابتعاد عن المناطق العسكرية والمكوث في المنازل وعدم الانجرار خلف الإشاعات والمخططات الخبيثة التي يروجها عناصر ومناصرو "بي كا كا، و ب ي د".

وتطرق البيان إلى أن مقاتلي الجيش الوطني السوري هم أبناء سورية، وهم إخوة لكم، وكذلك جنود الجيش التركي، هم أصدقاء لكم، عدونا وعدوهم واحد، ويجب القضاء عليه، وهي منظمة "بي كا كا"، وتنظيم "ي ب ك" الإرهابيان.

واختتم البيان بالإعراب عن تمنيه أن تنجح عملية نبع السلام في القضاء على الإرهاب، وتأسيس المنطقة الآمنة التي تضمن عودة السوريين أبناء هذه المنطقة إلى ديارهم.

و"رابطة المستقلين الكرد السوريين" هي تجمع مستقل للأكراد السوريين ينشط سياسيًّا واجتماعيًّا وتنمويًّا، ويضم المستقلين الأكراد من كافة الشرائح الاجتماعية المؤدية لـ"الثورة السورية" وأهدافها، ويتعاون مع فئات المعارضة حتى إسقاط نظام المجرم بشار الأسد في سورية، وفق ما تعرف به عن نفسها.

والأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سورية، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وشهدت المساجد في عموم الولايات التركية الـ81، ولدى بعض بلدان العالم، التضرع إلى الله بالدعاء وتلاوة القرآن الكريم، لنصرة الجيش التركي في عملية "نبع السلام" التي أطلقتها أنقرة شرقي نهر الفرات في سورية، ضد التنظيمات الإرهابية.

وفي هذا الإطار، صدحت جميع المساجد في سائر الولايات التركية بقراءة سورة "الفتح"، والتضرع إلى الله لنصرة الجيش التركي، وذلك بناءً على تعليمات بهذا الخصوص، من قبل رئاسة الشئون الدينية.

وبحلول صلاة الفجر يوم الخميس، بدأ أئمة المساجد بتلاوة سورة "الفتح" والدعاء، بشكل جماعي مع المصلين الذين احتشدوا في المساجد بكثرة، تلبية لدعوة "الشئون الدينية".

وفي جامع "حجي بيرم ولي" بالعاصمة أنقرة، حضر مراسم تلاوة القرآن والدعاء للجيش التركي رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، ورئيس الشئون الدينية البروفسور علي أرباش.

أما في قضاء أقجة قلعة وجيلان بنار بولاية شانلي أورفة المحاذية للحدود السورية، صدحت مآذن المساجد بالصلوات، ومن ثم تليت سورة "الفتح"، أعقبتها دعوات باللغتين العربية والتركية، لنصرة الجيش التركي.

ولم تقتصر الدعوات للجيش التركي على داخل البلاد فقط، بل شملت بلدانًا أخرى أيضًا.

وفي سكوبي عاصمة شمال مقدونيا، شهد جامع مراد باشا قراءة سورة "الفتح" قبيل صلاة الفجر، ومن ثم الدعاء لجنود القوات المسلحة التركية بالنصر في عملية "نبع السلام".

كما ابتهل المسلمون في السنغال إلى الله بالدعاء للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سائلين النصر والعون لقوات "نبع السلام" في حربها ضد التنظيمات الإرهابية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سورية، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.