جدَّد أهالي المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي صرخات الاستغاثة والمناشدات لوقف التعذيب الممنهج بحق ذويهم المعتقلين، على يد رئيس مباحث السجن محسن حشيش، ومعاونيه محمد عاشور وإبراهيم فكري.

وأكد عدد من أهالي المعتقلين عن تعرض ذويهم لتعذيب وحشي فيما يعرف بالتشريفة، ويتم تجريدهم من كل ملابسهم واقتيادهم عرايا للزنازين بعد حلق شعر رءوسهم.

ويقبعون في زنازين متكدسة بالمعتقلين، ولا يوجد بها دورات مياه، ويفترشون الأرض فيها دون أغطية، على الرغم من برودة الجو الشديدة، ويتم منعهم من التريض، ولا يسمح لهم بدخول دورات المياه إلا مرة واحدة في اليوم ولمدة نصف ساعة فقط.

كما يتعمد الضابط إبراهيم فكري، المسئول عن الزيارات الخاصة بالمعتقلين ضرب وإهانة المعتقلين أمام ذويهم، وإهانة النساء وإلحاق الرعب بالأطفال من خلال التفتيش المهين، ولا يسمح إلا بدخول طقم داخلي فقط وعينات من الطعام لا تكفي لشخص واحد، محملين إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون إلى جانب وزير الداخلية المسئولية عن سلامة ذويهم.

وكان المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات أورد، أمس الثلاثاء، استغاثة من أسر معتقلي سجن برج العرب تُفيد بقيام إدارة سجن برج العرب ب#الإسكندرية بانتهاكات وممارسات قمعية بحق المعتقلين، منها:

* يتم منع دخول الأدوية رغم وجود حالات كثيرة من مرضى السكر، والضغط والقلب، ويستمر هذا المنع منذ أكثر من أسبوعين؛ ما يهدد بوجود خطر على حياة المرضى وخاصة لذوي الأمراض المزمنة وكبار السن

* رغم برودة الجو والأمطار يتم منع دخول أي ملابس، أو بطاطين للتدفئة، كما يتم قطع المياه والكهرباء منذ أكثر من ثلاثة أيام عن الزنازين.

* منع صرف البونات من الكانتين.

ومن جانبه، يطالب المركز بفتح تحقيق دولي في انتهاكات سلطات الانقلاب ضد معتقلي الرأي بالسجون المصرية، كما يناشد المركز المجتمع الدولي إرسال بعثات تقصي حقائق للتحقيق في تلك الانتهاكات ومراقبة السجون المصرية؛ للوقوف على حقيقة الوضع الإنساني للمحتجزين في سجون الانقلاب.