استشهد 6 مواطنين، وأصيب 5 آخرون صباح اليوم الأربعاء، في تجدد غارات الاحتلال الصهيوني، على قطاع غزة، بعد يومٍ دامٍ استشهد خلاله 10 مواطنين ليبلغ عدد الشهداء 16 حتى الآن، فيما أصيب 45 آخرون بجروح مختلفة.

ووصل 3 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي وشهيد إلى مستشفى القدس جراء التصعيد الصهيوني وسط غزة قبل قليل.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح، لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد خالد معوض فراج، 38 عامًا، أحد قادة سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وسط القطاع، في قصف صهيوني استهدفه في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة "أثناء تصديه للعدوان الصهيوني الغاشم".

The occupation does not differentiate between a civilian and a politician. All people here are threatened to be a martyr at anymoment. Pray for Gaza.#GazaUnderAttack #GazaSounds #غزة_تحت_القصف pic.twitter.com/lfZ7H9AXr3

— SHATHA🎨 (@shathashu) November 13, 2019

واستهدف الاحتلال قاربًا بحريًا على شاطئ بحر الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، كما استهدف موقعين للمقاومة جنوب غرب غزة وشرق حي الزيتون.

كما ضربت طائرات حربية أرضًا زراعية شرق الشجاعية، وموقعًا لسرايا القدس غرب محافظة خان يونس، وأرضًا زراعية شرق رفح.

في المقابل، أطلقت المقاومة الفلسطينية سلسلة من الصواريخ على البلدات الصهيونية؛ ما أدى إلى إصابة أربعة بجروح، وفق مصادر الاحتلال، وأكثر من عشر بحالات ذعر.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن جيش الاحتلال رصد نحو 150 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه المغتصبين الصهاينة، كما تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض حوالي ستين منها.

ولليوم الثاني يتم إغلاق المدارس والجامعات بأن تبقى مغلقة، وحظر التجمعات العامة وفتح الملاجئ وسط وجنوب الكيان الصهيوني وتعزيزات أمنية وإجراءات استثنائية بالمغتصبات والمناطق الواقعة على عمق80 كيلومترا من قطاع غزة.

وقررت سلطات الاحتلال أيضًا إغلاق كل المعابر في قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، صباح اليوم، أن رشقة صاروخية ضربت الكيان الصهيوني من قطاع غزة بعد ليلة هادئة.

وأضافت أن صافرات الإنذار دوت بعد إطلاق صواريخ باتجاه المجتمعات الحدودية مع غزة ومنطقة سهل يهوده وبيت شيمش.

وحسب الصحيفة، تعرض الكيان الصهيوني لنحو 200 قذيفة صاروخية أمس الثلاثاء، بعد اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.