انتخب البرلمان التونسي، الأربعاء، الشيخ راشد الغنوشي، مرشح حركة النهضة رئيسًا له بأغلبية 123 صوتًا، من مجموع 217.

وكان التونسيون يترقبون بالكثير من الفضول، هوية الرئيس الجديد للبرلمان الذي تنافس على الفوز برئاسته 4 نواب من أحزاب سياسية مختلفة، في اقتراع سيحدد خارطة التحالفات وملامح التوازنات السياسية في البلاد.

وكانت التوقعات الأولية تشير إلى أن حظوظ زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، في الفوز بهذا المنصب، والتي أصبحت واقعية، بعد مفاوضات الساعات الأخيرة، التي أفضت إلى توافق غير منتظر بين حزب "حركة النهضة" (52 مقعدًا) وحزب "قلب تونس" (38) ومعهما كتلة ائتلاف الكرامة (21 مقعدًا) وكتلة الإصلاح الوطني (16 مقعدًا) من أجل التصويت للغنوشي لقيادة البرلمان، على أن تتولى القيادية في حزب "قلب تونس" سميرة الشواشي منصب النائب الأول لرئيس البرلمان.

في الأثناء، تستمرّ عملية التصويت لاختيار رئيس البرلمان الجديد للخمس سنوات المقبلة، ويتنافس على هذا المنصب 4 مرشحين، وهم راشد الغنوشي (النهضة) وغازي الشواشي (التيار الديمقراطي) ومروان فلفال (تحيا تونس) وعبير موسي (الحزب الدستوري الحر)، في حين سيتنافس على خطّة النائب الأوّل لرئيس البرلمان كل من سميرة الشواشي (قلب تونس) وعبد الرزاق عويدات (حركة الشعب)، في حين ترشح لخطة النائب الثاني كل من يسري الدالي (ائتلاف الكرامة) وليلى الحداد (حركة الشعب) طارق الفتيتي (كتلة الإصلاح الوطني).