كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين،  عن رفضه لعرض قدم له من أجل تقاسم النفط السوري، موضحا أن السبب الذي دعاه إلى رفض تقسيم النفط السوري، المتنازع عليه من القوى التي تتدخل في الأزمة السورية، لا سيما أمريكا وروسيا وأطراف محلية مثل الوحدات الكردية والنظام السوري، هو أن هم تركيا الإنسان لا النفط.

ولم يوضح أردوغان  في خطاب ألقاه خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر أمناء المظالم الدولي المنعقد في مدينة إسطنبول، الجهة التي قدمت هذا العرض لبلاده ومتى حصل ذلك، ولم يذكر تفاصيل أخرى، قائلا: "البعض يتقاسم النفط (في سوريا)، وعرضوا ذلك علينا أيضا، فقلنا لهم: نحن همنا الإنسان وليس النفط".

وأوضح أردوغان أن تركيا البلد الأكثر دعما للبلدان الأقل نموا في العالم واللاجئين، مضيفا أنه "من غير الممكن لأي قوة في العالم أن تُدمر دولة حاميها شعبها".

وتابع: "الدول التي لا تصغي لصوت شعوبها ولا تسعى لحل مشاكله وتعمل على طمس أصوات المعارضة، عرضة لمواجهة دمار شديد وآلام كبيرة".

ولفت إلى أن قوات بلاده "لا تكتفي بإبعاد التنظيمات الإرهابية عن حدود البلاد، بل تعمل على تجفيف منابع الإرهاب أينما وجدت"، وفق قوله.

وكانت روسيا اتهمت الإثنين الماضي الولايات المتحدة الأمريكية، بأنها تنهب النفط السوري، داعية إلى تسليم مناطق حقول النفط إلى نظام دمشق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،  إن بلاده "ستصر على استعادة السلطات السورية سيطرتها على كامل أراضي البلاد، بما فيها مناطق حقول النفط التي استولى عليها الأمريكيون".

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن لافروف قوله: "سنصر على أن يسيطر الجيش السوري على كامل التراب الوطني وأراضي بلاده بفعالية وبأسرع وقت ممكن. هذا فقط سينهي الإرهاب ويحل جميع القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية النهائية".