مارست إدارة سجن استقبال طرة حملة عقاب جماعي للنزلاء منذ ثلاثة أيام، بعد تناول المدون الساخر عبدالله الشريف كواليس استبدال السجناء وحيلة مصلحة السجون وضباط الأمن الوطني في تجميل صورة أوضاع النزلاء، ضمن حلقته الأخيرة "العمبوكة".

تضمنت حملة العقاب الجماعي للنزلاء في إلغاء التريض، وإغلاق الكانتين، وتقليص وقت الزيارة إلى خمس دقائق مع التوسع في قائمة الممنوعات، بالإضافة إلى تفتيش زنازين النزلاء بشكل دوري لاعتقاد ضباط الأمن الوطني أنهم أمدوا الفنان عبدالله الشريف بالمعلومات الواردة في الحلقة.

ويقود كلا من ضابطا الأمن الوطني عمرو المفتي المعروف بـ"أحمد مراد" من محافظة بني سويف، وعمرو محمد علي، المعروف بـ"أحمد أمين"، من محافظة الفيوم، حملة العقاب ضد النزلاء. بعدما وجهت إدارة جهاز الأمن الوطني اللوم لهما على إخراج زيارة وفد النيابة العامة بالشكل الفج والمفضوح التي ظهرت عليه.

يأتي ذلك بعدما فضح المدون الساخر عبد الله الشريف، في حلقته الأخيرة، مصلحة السجون والأمن الوطني باستبدال نزلاء سجن العقرب بنزلاء من سجن الاستقبال استباقا لزيارة وفد النيابة العامة التفقدية - وذلك محاكاة لفكرة فيلم البرئ لاحمد زكي والمخرج عاطف الطيب.

ففي حلقة نارية للإعلامي المصري عبد الله الشريف، و الذي يبث حلقاته على موقع يوتيوب كل خميس، كشف عن حقيقة ما قام به الأمن المصري من مسرحية هزلية لفتح أبواب سجن العقرب وهو أسوأ سجن في العالم ومخصص لمعتقلي الرأي.

وهو السجن المخصص لجماعة الاخوان المسلمين خاصة وكافة معتقلي الرأي، حيث نشر فيديو قديم لمدير السجن يتحدث عنه، وقال إنه مخصص بحيث من يدخله لا يخرج أبدا.

وتحدث عبد الله الشريف أيضا عن السجناء بأساميهم الذين تم نقلهم من سجن طره إلى سجن عقرب للتمثيل على إنهم في جسن العقرب الذي ظهر بالصور وكأنه فندق خمس نجوم، حيث يحصل السين فيه على طعام لا يمكن ان يحصل عليه خارج السجن حى لو عمل ٢٤ ساعة باليوم.

وقال الشريف هذه المناظر و الصور التي تم نشرها تجعل أي مواطن في مصر يتمنى دخول السجن.

الحلقة النارية أثارت جة كبيرة كالعادة، لما كشفه من حقائق وتسريبات أصبحت تصله من داخل الامن نفسه الذي يبدو إنه إنقسم على نفسه.