قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية: إن حركته تسير في استراتيجية البناء والتحرير في وقت واحد، وبخطين متوازيين.

جاء ذلك، خلال كلمة لهنية في وضع حجر الأساس لبناء مستشفى رفح، مؤكدًا أن المرحلة الاولى للمستشفى، سيتبعها مراحل عديدة، قائلاً: "نأمل زيادة المساحة المختصة للبناء، وكان لأهلنا في رفح سهم كبير في الإفراج عن الأسرى".

وأضاف هنية: "المرحلة الأولى لمستشفى رفح تصل تكلفتها من خمسة إلى سبعة ملايين دولار، وأهلنا في رفح قدموا صفحات ناصعة من البطولة، ولم يغب موضوع مستشفى رفح عن طاولة النقاش".

وتابع هنية: "أتوجه إلى أهلنا في رفح بالتهنئة القلبية على بداية تحقيق هذا الحلم، والسير في تنفيذ هذا المرفق الذي كان محط عناية واهتمام الجميع، وأوجه الشكر والتقدير لكل من أسهم لنكون في بداية هذا الإنجاز الطبي الصحي في مدينة رفح وقطاع غزة".

وأكمل هنية: "تلقينا في السابق وعودات من جهات عدة لبناء مستشفى في رفح، لكن تطورات الواقع وتبدل الظروف في المنطقة حال دون بنائه، وبناء مستشفى لرفح كان على طاولة صناع القرار في الحكومة ووزارة الصحة، وبلدية رفح، وعلى طاولة صناع القرار في الحركة، والهيئات الوطنية العامة، ورفح التي نفتتح اليوم مشفى لشفاء الأجسام، كانت شفاء للصدور والقلوب يوم أن كان أطفالها ورجالها يأسرون جنديا من العدو يحتفظون به لخمس سنوات".

وقال هنية: "أوجه خالص التحية، لإخواننا في وزارة الصحة بكوادرها كافة التي تعمل في ظل سياسة تجفيف المنابع، والحروب المتواصلة والاستهدافات".

وفي سياق آخر تظاهر عشرات الأطفال الفلسطينيين، في مدينة غزة بمناسبة اليوم العالمي للطفل ولمطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الخاصة بحقوق الأطفال للضغط على "دولة الاحتلال" لوقف جرائمها بحقهم.

ورفع الأطفال المشاركون خلال التظاهرة لافتات وشعارات تطالب بحقهم بالحياة، إضافة إلى صور للأطفال الذين استشهدوا خلال الحروب على قطاع غزة، وكان آخرها ثلاثة أطفال من عائلة واحدة وسط القطاع.

وقالت الطفل ليان أبو العطا في كلمة لها نيابة عن الأطفال وهي ابنة الشهيد بهاء أبو العطا الذي اغتالته "دولة الاحتلال" الأسبوع الماضي: إنه في يوم الطفل العالمي ما زال أطفال فلسطين يعيشون ويلات الحروب الصهيونية، وأن أطفال فلسطين وخاصة في قطاع غزة يعانون من الظلم والبطش، وأن حياتهم تختلف عن باقي أطفال العالم، فهم محرومون من السفر وحرية الحركة والتنقل، إضافة إلى حرمانهم من العلاج.

ومن جهة اخرى أفادت وسائل إعلام عبرية بأن أكثر من 340 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة؛ خلال الأسبوع الماضي.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا؛ عدا الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى الاحتلال)، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة.

وتسمح شرطة الاحتلال منذ العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة.

وارتفعت وتيرة الاقتحامات للأقصى خلال أكتوبر الماضي، وتحديدًا خلال أعياد "رأس السنة العبرية" و"الغفران" و"العرش" اليهودية، حيث اقتحمه 6338 مستوطنًا، وفق مركز معلومات وادي حلوة.

وعادة ما تسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام باحات الأقصى والتجول فيها من جهة "باب المغاربة"؛ قبل أن تُغادر من "باب السلسلة" الذي يشهد محاولات استفزازية وصلوات تلمودية.

وتسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى على فترتيْن؛ الصباحية من الساعة الـ07:30 بتوقيت القدس المحتلة حتى الـ11:00 والمسائية تستمر لمدة ساعة من بعد صلاة الظهر.

وتُنظم مجموعات "الهيكل" المزعوم جولات استفزازية في باحات الأقصى من جهة باب المغاربة حتى الخروج من "باب السلسلة"، يتخللها شروحات حول "الهيكل المزعوم".

وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالأردن، والمسئولة عن إدارة شئون المسجد، بوقف الاقتحامات ولكنّ شرطة الاحتلال لم تستجب لهذا الطلب.