أعلنت وزارة خارجية الكيان الصهيوني أن فريقًا من بلادها سيشارك في سباق للدرجات الهوائية يُقام في الإمارات خلال الشهر الجاري.

وقالت خارجية العدو المحتل، في بيان نشرته عبر صفحتها على "فيسبوك": "سيشارك فريق "إسرائيلي" من ركاب الدراجات الهوائية في سباق بالإمارات خلال الأيام المقبلة، وستكون هذه المرة الأولى التي يشارك فيها فريق دراجات "إسرائيلي" في سباق بالإمارات".

وقال أحد المشاركين لقناة "كان" الصهيونية الرسمية: "تم استقبالي هنا بالأحضان، والناس هنا ودودون جدًّا".

ويقام "طواف الإمارات 2020" بكل الإمارات السبع في الفترة من الأحد إلى السبت المقبل.

ورغم أن الإمارات لا تقيم علاقات علنية مع العدو المحتل فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسئولين آخرين صرحوا في أكثر من مناسبة بوجود تقارب معها، ومع دول عربية وإسلامية أخرى.

كما أعلن الكيان الصهيوني أنه سيشارك في "إكسبو دبي 2020" بشكل رسمي.

أيضًا ذكر موقع "اكسيوس" الأمريكي، في 4 فبراير أنّ الكيان الصهيوني والإمارات وقّعا في ديسمبر من العام الماضي اتفاقية "عدم اعتداء" بينهما، في خطوة تمهّد لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وزادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين اليهود والعرب، عبر مشاركات صهيونية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

ومن العام الماضي 2019 أصبح التطبيع الإمارتي مع العدو المحتل بشكل يكاد يكون علنيا وفجّا ومستهترا بمشاعر الإماراتيين أولا ثم مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين وأحرار العالم ثانيا.

وخلال 2019، شارك فريق رياضي صهيوني من 5 لاعبين في منافسات بطولة التسامح "غراند سلام أبو ظبي للجودو الكبرى" التي استضافتها أبوظبي، في أكتوبر.

واستقبلت "أبوظبي في مارس أيضا وفدا للرياضيين من الكيان الصهيوني في إطار ألعاب الأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، للرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة", و"‏الوفد الصهيوني ضم 25 رياضيا.

ولأول مرة ليس في تاريخ دولة الإمارات فقط، وإنما في تاريخ جميع الدول العربية، فإن عزف ما يعرف بـ"النشيد الوطني" للعدو المحتل في أبوظبي، بعد فوز أحد لاعبيها بالميدالية الذهبية في بطولة "الجوجيتسو"، التي أقيمت في أبوظبي برعاية خالد بن محمد بن زايد.

في الأسبوع الأخير من 2019، نشر حساب السفارة الإماراتية في لندن، تهنئة لليهود بمناسبة "عيد الحانوكا" (الأنوار).

وتمنت السفارة في تغريدة على تويتر، "السعادة لليهود", مضيفةً: "أطيب تمنياتنا لأصدقائنا في الديانة اليهودية بمناسبة اليوم الأول من عيد الأنوار".

وزارة الخارجية الصهيونية ردت قائلة: "من ضمن التهاني الجميلة العديدة التي تلقيناها بمناسبة حلول عيد حانوكا، سررنا بتلقي التهاني من سفارات دولة الإمارات في العالم".

وأضافت: "نحن نثمن هذه الرسائل الدافئة ونأمل أن تشهد العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات المزيد من النمو في عام 2020".

وكان عبدالله بن زايد قدم تهنئة للكيان الصهيوني بمناسبة عيد رأس السنة العبرية.

ووردت التهنئة في تغريدة على حسابه في "تويتر" بحروف إنجليزية لكلمتين باللغة العبرية وهي “Shana Tovah” والتي تعني سنة سعيدة "في إشارة إلى العيد اليهودي"، فيما انتقده مغردون.

وسبق تهنئة السفارة بعيد "الحانوكاة"، تغريدة لعبدالله بن زايد تضمنت رابط مقال يدعو للتطبيع مع العدو المحتل لمواجهة الربيع العربي والإخوان المسلمين وإيران, أما نتنياهو فرحَّب في هذه التغريدة على حسابه في "تويتر".

ومن جهتها، عقبت حركة حماس على ذلك، بالقول: إن ترحيب نتنياهو بالتطبيع في رده على تغريدة لعبدالله بن زايد، يعكس "عمق العلاقة وتهاوي تلك الأنظمة وخطورة ذلك على القضية الفلسطينية".

وأكدت الحركة: "سيظل الاحتلال كيانًا غير شرعي والتطبيع معه خيانة".