انتاب أهالي المعتقلين الخوف على ذويهم خاصة بعد انقطاع أخبارهم منذ أكثر من 34 يومًا بعدما فرضت حكومة الانقلاب منع الزيارة منعًا كليًا، كما تعنت ورمت بالمادة 38 والتي تنص على: "أن يكون لكل محكوم عليه الحق فى المراسلة والاتصال التليفوني بمقابل مادي ولذويه ان يزوروه مرتين شهريا تحت رقابة وإشراف إدارة السجن".

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏‏، ‏نص مفاده '‏#كورون حرام عليكم أحنا بنموت من الخوف على أولادنا. عايزين نطمن عليهم المادة (38) من قانون تنظيم السجون بتنص علي أن يكون لكل محكوم عليه الحق فى المراسلة والاتصال بمقابل ولذويه ان يزوروه مرتين شهريا تحت رقابة واشراف إدارة السجن #LetThePrisonersOut #خرجوا_المساجين‏'‏‏

ومر نحو 34 يوما على قرار داخلية الانقلاب الصادر في 9 مارس الماضي، بتعليق الزيارات بجميع السجون وأماكن الاحتجاز بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وذكرت زوجة المحامي والحقوقي المعتقل في أكتوبر 2019 محمد الباقر أن سلطات سجن "العقرب 2" رفضت استلام خطاب كتبته لزوجها، مؤكدة أن خطاب الدولة المعلن عكس ما يحدث بالسجون تماما، وأن "الظلم تجاوز كل حدود ومنطق وعدل ورحمة وقانون".

إخفاء قسري

طالب المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات سلطات النظام الانقلابي في مصر بالكشف عن مصير الطفل "عبد الله بومدين"، وإطلاق سراحه وتسليمه لذويه خشية تعرضه للخطر، خاصة مع انتشار وباء كورونا.

وقال المركز: "إن الضحية ضاعت طفولته بين الاعتقال والإخفاء القسري، وما زال مصيره مجهولا، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم".

وطالبت حملة "أوقفوا الاختفاء القسري"، اليوم، بوقف الجريمة للشقيقين "نور الدين حاتم سيد"، الطالب بالمعهد العالي للدراسات المتطورة من أبناء فيصل بالجيزة، و"عمر حاتم سيد"، الطالب بالصف الثالث الثانوي؛ حيث ترفض عصابة العسكر الكشف عن مكان احتجازهما منذ اعتقالهما يوم 18 أغسطس 2018.

وثّقت منظمة نجدة لحقوق الإنسان اعتقال الطالب “محمد عبد الحميد عبد المنعم سلامة”، من منزله بقرية العدوة، مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسى، دون سند قانوني واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

كما وثقت اعتقال المواطن “السيد محمود علي الغندور”، 56 عاما، المقيم بفاقوس بمحافظة الشرقية، وذلك من كمين أمنى بمدينة العاشر من رمضان، دون سند من القانون، واقتياده إلى جهة غير معلوم.

يذكر أن الغندور أُخلي سبيله بتاريخ 14 أكتوبر 2019، على ذمة القضية الهزلية رقم 900 لسنة 2017 حصر أمن دولة؛ لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن اعتقال 6 مواطنين من أهالى مركز بلبيس، خلال حملة مداهمات شنتها قوات الانقلاب على بيوت المواطنين بالمركز والقرى التابعة له، دون سند من القانون.

وأسفرت الحملة عن اعتقال “محمد أبو حسين حسونة، وياسر الخشنية، وأيمن نعمة”، وجميعهم من الكفر القديم، يضاف إليهم “عبد الحميد سوارس” من عزبة الرضاونة بقرية غيتة، و”محمد حمد” من عرب العيايدة، و”أحمد محمد سليمان” من عزبة زكي بعرب العيايدة .

إلى ذلك قررت نيابة الانقلاب بفاقوس بمحافظة الشرقية حبس الدكتور “أحمد إسماعيل محمد عبد المقصود”، أخصائي التخدير بمستشفى فافوس، 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت له تهم الانتماء إلى جماعة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون، وحيازة منشورات.

كانت قوات أمن الشرقية قد اعتقلت عبد المقصود، فجر أمس، بعد اقتحام منزله دون سند من القانون، وترويع أفراد أسرته، ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

انتهاكات

وطالب مركز بلادي للحقوق والحريات بوقف الانتهاكات التى تتعرض لها “آية كمال الدين حسين”، وسرعة الإفراج عنها بعد اعتقالها للمرة الثانية في يوم 26 من شهر مارس 2020 من منزلها وإخفائها قسريا لعدة أيام، حتى عرضها على نيابة أمن الانقلاب العليا يوم 1 أبريل 2020 في القضية الهزلية رقم 558 لسنة 2020، بزعم الانضمام لجماعة إرهابية محظورة ونشر أخبار كاذبة.

وأوضحت أسرتها أن ما يزيد من قلقهم على سلامتها هو أنها مصابة بالتهاب رئوي، وتصاب بحالات من ضيق التنفس، ما يعرض حالتها للخطر في ظل انتشار فيروس كورونا، ويمنع عنها دخول احتياجاتها الشخصية، فضلا عن الطعام المناسب والمطهرات والدواء الذي تحتاجه.

كما نددت رابطة أسر المعتقلين بسجون الإسكندرية، بالانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل "أحمد محمود محمد عشوش"، الطالب بكلية الآداب قسم لغات شرقية، منذ اعتقاله يوم 25 مارس 2015.

وذكرت طرفًا من سلسلة الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها، بدءًا من اعتقاله وإخفائه قسريًا حيث التعذيب الممنهج بسلخانة الدور الرابع بمديرية أمن الإسكندرية؛ للاعتراف بمزاعم لا صلة له بها، مروا بالزج باسمه بهزلية 108 عسكرية، ليصدر حكم جائر ومسيس بالسجن المؤبد له، ووفاة والدة "محمود عشوش" داخل سجن برج العرب، ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

أوقفوا الإعدامات

كما جددت حملة "أوقفوا الإعدامات" المطالبة بالحياة لـ14 بريئًا تم الحكم عليهم بالإعدام في قضية وهمية لا وجود لها، والمعروفة إعلاميا بالقضية 108 عسكرية؛ حيث لُفقت لهم اتهامات تزعم القتل العمد للشخصيات العامة من القيادات الأمنية وحيازة مفرقعات وزجاجات مولوتوف, وتخريب المنشآت ومنها بنوك وقتل عريف بحري.

وعرضت للانتهاكات وجرائم التعذيب الممنهج التي تعرض لها الضحايا للاعتراف بالمزاعم التي لا صلة لهم بها، وطالبت بالحياة لهم وإخلاء سبيلهم.

أيضا طالبت بالحياة لـ"ياسر شكر وياسر الأباصيري"، الصادر ضدهما حكم جائر بالإعدام بهزلية "أحداث مكتبة الإسكندرية"، التى تحمل رقم 20091 لسنة 2013 جنايات باب شرق، وتعود أحداثها إلى أغسطس 2013.

وطالبت حملة "أوقفوا الاختفاء القسري"، اليوم، بوقف الجريمة للشقيقين "نور الدين حاتم سيد"، الطالب بالمعهد العالي للدراسات المتطورة من أبناء فيصل بالجيزة، و"عمر حاتم سيد"، الطالب بالصف الثالث الثانوي؛ حيث ترفض عصابة العسكر الكشف عن مكان احتجازهما منذ اعتقالهما يوم 18 أغسطس 2018.

اعتقالات

وثّقت منظمة نجدة لحقوق الإنسان اعتقال الطالب “محمد عبد الحميد عبد المنعم سلامة”، من منزله بقرية العدوة، مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسى، دون سند قانوني واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

كما وثقت اعتقال المواطن “السيد محمود علي الغندور”، 56 عاما، المقيم بفاقوس بمحافظة الشرقية، وذلك من كمين أمنى بمدينة العاشر من رمضان، دون سند من القانون، واقتياده إلى جهة غير معلوم.

يذكر أن الغندور أُخلي سبيله بتاريخ 14 أكتوبر 2019، على ذمة القضية الهزلية رقم 900 لسنة 2017 حصر أمن دولة؛ لتجاوزه مدة الحبس الاحتياطي.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن اعتقال 6 مواطنين من أهالى مركز بلبيس، خلال حملة مداهمات شنتها قوات الانقلاب على بيوت المواطنين بالمركز والقرى التابعة له، دون سند من القانون.

وأسفرت الحملة عن اعتقال “محمد أبو حسين حسونة، وياسر الخشنية، وأيمن نعمة”، وجميعهم من الكفر القديم، يضاف إليهم “عبد الحميد سوارس” من عزبة الرضاونة بقرية غيتة، و”محمد حمد” من عرب العيايدة، و”أحمد محمد سليمان” من عزبة زكي بعرب العيايدة .

إلى ذلك قررت نيابة الانقلاب بفاقوس بمحافظة الشرقية حبس الدكتور “أحمد إسماعيل محمد عبد المقصود”، أخصائي التخدير بمستشفى فافوس، 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت له تهم الانتماء إلى جماعة أسست على خلاف أحكام الدستور والقانون، وحيازة منشورات.

كانت قوات أمن الانقلاب بالشرقية قد اعتقلت عبد المقصود، فجر أمس، بعد اقتحام منزله دون سند من القانون، وترويع أفراد أسرته، ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.