أدى نحو مليون مسلم في بلغاريا صلاة عيد الفطر في الأماكن المفتوحة، بعد إغلاق المساجد أمام المصلين في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا.

وفي العاصمة صوفيا، أدى مسلمو بلغاريا صلاة العيد في ملعب فريق "لوكوموتيف صوفيا" لكرة القدم.

وقال مفتي مسلمي بلغاريا، مصطفى عليش حاجي، لوكالة "الأناضول": إن مسلمي البلاد أقاموا صلواتهم بالمنازل طوال شهر رمضان.

وأشار حاجي إلى توزيع مساعدات غذائية ووجبات إفطار على المحتاجين طوال رمضان، بدعم من المحسنين في تركيا وبلغاريا.

وأضاف أن المسلمين من مختلف مناطق المدينة قدموا إلى الملعب لأداء صلاة العيد.

بدوره، قال إمام مسجد بصوفيا، الفلسطيني حمزة سامارة: إن المصلين احترموا قواعد التباعد الاجتماعي ولم تحدث أي مشكلة.

يُذكر أن سلطات بلغاريا سمحت للمسلمين بأداء صلاة العيد في الأماكن المفتوحة، شرط الالتزام بتدابير الوقاية وقواعد التباعد الاجتماعي.

ووفق آخر حصيلة، بلغت إصابات كورونا في بلغاريا 2427، توفي منهم 130، فيما تعافى 840.

باكستان

كما أدى مئات الباكستانيين، صباح الأحد، صلاة عيد الفطر في مسجد الملك الفيصل، بالعاصمة إسلام آباد، بعد انقطاع طويل عن المساجد ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.

وأفاد مراسل "الأناضول" أن مدة الصلاة استغرقت نصف ساعة فقط، بموجب قرار حكومي، مع منع المعايدات الجماعية، والحفاظ على التباعد الاجتماعي أثناء إقامة الصلاة بالمسجد.

كما حظرت السلطات على المصلين الدخول إلى المساجد دون ارتداء الكمامات الطبية.

وقبل أسبوعين رفعت باكستان حظر إقامة صلوات الجماعة، الذي كانت فرضته في مارس الماضي.

إلا أن القرار يستثني المسنين فوق 65 عاماً، والأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات، وكل من درجة حرارته مرتفعة.

وحتى صباح الأحد، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في باكستان 54 ألفاً و601، توفي منهم 1113، وتعافى 17 ألفاً و198، موقع "worldometer" المتخصص برصد ضحايا الفيروس عالميا.

السويد

أدى مسلمون صلاة العيد في ملعبين صغيرين لكرة القدم والسلة بأحد أحياء العاصمة السويدية أستوكهولم، نظراً لإغلاق المساجد في إطار التدابير المتخذة لمكافحة فيروس كورونا.

وحرص مسلمون في حي بريدينغ الذي يقطنه مهاجرون بكثافة، على أداء صلاة العيد في ملعبين صغيرين بالمنطقة، مع مراعاة مسافة التباعد الاجتماعي.

وبلغ عدد الإصابات بكورونا في السويد 33 ألفاً و188، بينها 3992 حالة وفاة، وفق ما أعلنته مديرية الصحة العامة.

نيجيريا

كما أدى النيجيريون في العاصمة أبوجا صلاة عيد الفطر في المنازل والشوارع، في ظل التدابير المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وفي أحد أحياء العاصمة أبوجا، أمّ المواطن أبو بكر بالا المصلين في أداء صلاة العيد، أمام منزله، وسط إغلاق المساجد أمام المصلين في إطار الوقاية من كورونا.

وفي تصريح لـ"الأناضول"، أعرب بالا عن حزنه إزاء إغلاق المساجد أمام العبادة جراء فيروس كورونا.

وأضاف أن أجواء العيد يعتريها الحزن جراء الفيروس، قائلاً: في الأعياد السابقة كنا نقيم الصلاة جماعة، ثم نخرج من المساجد ونمرح وهو ما لم يحدث هذا العيد.

وحتى عصر الأحد، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في نيجيريا 7526، توفي منهم 221، وتعافى 2174، موقع "worldometer" المتخصص برصد ضحايا الفيروس عالميا.

أفغانستان

كما اكتظت مساجد أفغانستان بالمصلين، صباح الأحد، في صلاة عيد الفطر، رغم وباء فيروس كورونا.

ومع بزوغ الخيوط الأولى لأشعة الشمس، تدفقت أفواج المصلين إلى المساجد في العاصمة كابل، والعديد من المدن والمناطق الأخرى بالبلاد.

وخلافا للمعتاد، لم يلق المسؤولون المحليون في كل منطقة خطاباتهم في المساجد هذا العيد، بسبب فيروس كورونا.

من جانبهم تضرع أئمة المساجد في خطبة العيد إلى الله تعالى، لرفع بلاء وباء كورونا عن البشرية جمعاء.

وأقيمت الصلوات في ظل حراسة مشددة، مع عدم إقامة مراسم المعايدات الجماعية.

وحتى ظهر الأحد، بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في أفغانستان 10 آلاف و582، توفي منهم 218، وتعافى ألف و75، بحسب موقع "worldometer" المتخصص برصد ضحايا الفيروس عالميا.