واصل الانقلاب العسكري إجرامه بحق الأحرار في السجون، وارتقى شهيد جديد اليوم الأحد 28 يونيو، بالإهمال الطبي، إذ توفي إسماعيل خضر إسماعيل عطية (كفر صقر) بسبب تدهور حالته الصحية، بسبب ظهور أعراض كورونا عليه، في سجن مركز شرطة كفرصقر بالشرقية، ولتصعد روحه الطاهرة إلى رب العالمين شاهدة على ظلم الظالمين.

يذكر أن الأيام الماضية شهدت عدة وفيات لمعتقلين بسبب إصابته بفيروس كورونا آخرها وفاة زيدان شلتوت، نقيب المعلمين السابق بمركز سمنود والمعتقل بقسم أول المحلة الكبرى، بعد تعنت إدارة القسم تقديم الرعاية اللازمة له. ويعد "زيدان" ثالث حالة وفاة داخل قسم أول المحلة الكبرى، وسط أنباء عن تفشي فيروس كورونا وسط المعتقلين، ما يهدد حياة المئات من المعتقلين داخل القسم.

إلى ذلك لا تزال ميلشيات الانقلاب ببنى سويف تخفى المهندس «أحمد مجدي عبد العظيم رياض»، مهندس مدني، لليوم الـ919 على التوالي، منذ اعتقاله يوم 21 ديسمبر 2017، من منزله ببني سويف، دون سند قانوني، بعد اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن. وطالبت أسرته بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه أو عرضه على جهات التحقيق، وحملت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن بني سويف المسئولية الكاملة عن سلامته.

وجددت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، مطالبها بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمختفين قسريا، خصوصا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، ووجود اشتباهات في حالات كثيرة داخل صفوف المعتقلين، وعدم وجود أى رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض.

ونددت صفحة صوت الزنزانة باستمرار مصطفى النجار أحد رموز شباب ثورة يناير 2011، وعضوا في ائتلاف شباب الثورة الذي أسسه نشطاء في ميدان التحرير، ثم شارك في تأسيس حزب العدل وفاز في انتخابات مجلس الشعب عام 2011.

وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبس عضو نقابة الأطباء الدكتور "محمد معتز منصور الفوال"، ١٥ يوماً، على ذمة التحقيق معه بالقضية ٥٥٨ لسنة ٢٠٢٠ أمن دولة، بتهم الانضمام لجماعة على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

والدكتور "محمد الفوال" يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو مدرس بكلية الطب جامعة الزقازيق، ورئيس قسم الأشعة في مستشفى الحوادث والطوارئ بالزقازيق. و ألقت قوات الأمن القبض على "الفوال" في ٢٥ يونيو ٢٠٢٠ من منزله بمنطقة "القومية" بمدينة بالزقازيق محافظة الشرقية، بعد يوم واحد من نشره هاشتاج "#الأطباء_مش_متقاعسين_يا_مدبولي".

وفي سياق المحاكمات الهزلية، تستمع الدائرة الأولى بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر “محمد شيرين فهمى”، اليوم الأحد، لمرافعة الدفاع بهزلية “كتائب حلوان”، والتي تضم 215 مواطنًا، بينهم المصورة الصحفية علياء.

ولفَّقت نيابة الانقلاب للمعتقلين على ذمة القضية الهزلية عدة مزاعم، منها أنهم تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، خلال الفترة من 14 أغسطس 2013 وحتى 2 نوفمبر 2015 بمحافظتي الجيزة والقاهرة.

كما تنظر الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس بمحافظة الشرقية، اليوم، جلسات محاكمة 10 معتقلين من عدة مركز بالشرقية، على خلفية اتهامات ومزاعم ملفقة بعد اعتقالهم بشكل تعسفي وهم:

أحمد محمد السيد حسن (أبو حماد)

أحمد طلعت محمد سالم ( أبو كبير)

أحمد محمد السيد خليل ( أبو حماد )

محمد إبراهيم عدوي إبراهيم (صان الحجر)

عبد العزيز عبد الله حمد رضوان (صان الحجر)

محمد فتحي محمد محمد (صان الحجر)

عبد الباسط عبدالرحمن طنطاوى (أبو عمر)

أحمد السيد أحمد عبد البارى (أبوعمر)

عبد الرحمن سند محمد محمد (أبو كبير)

خالد محمود مسعود بكر (أبو حماد).