قال حقوقيون إن المعتقل سعيد الغباشي ارتقى شهيدا بمستشفى سجن جمصة العمومي، جراء الإهمال الطبي الذي تعرض له بعد وصول حالته إلى مرحلة الخطر من إصابته بفيروس "كوفيد -19" المعروف باسم كورونا.
و"الغباشي" –من الإسكندرية- نُقل في 10 يونيو 2020 إلى مستشفى السجن نتيجة ارتفاع درجة حرارته والسعال الجاف، وتدهورت حالته وانقطعت أخباره عن أهله والمعتقلين، حتى أمس الأول 28 يونيو، ليعرف زملاؤه لاحقا بخبر استشهاده بعد 48 ساعة من استشهاده.

سجن جمصة
ودأبت داخلية الانقلاب على تزيين صورة تخالف واقع السجون، لا سيما سجن جمصة، ففي نوفمبر الماضي زار وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان 13 مرفقا في سجن جمصة منها العيادات والمستشفى، وزعم أن "أوجه الرعاية الصحية تتم على مستوى "حسن".

12 شهيدا
وارتقى خلال يونيو 12 شهيدا جراء إصابتهم بكورونا في سجون السيسي. وفي 28 يونيو ارتقى المعتقل إسماعيل خضر إسماعيل عطية، 40 سنة، مدرس اللغة الإنجليزية بالأزهر الشريف، داخل محبسه بمركز شرطة كفر صقر بمحافظة الشرقية، بعد تدهور حالته الصحية، وبعد ظهور أعراض كورونا عليه، في ظل الإهمال الطبي المتعمد.

وفي 24 يونيو الجاري استشهد المعتقل زيدان شلتوت داخل محبسه في قسم أول المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، جراء الإصابة بفيروس كورونا، عقب تعنت إدارة سجن القسم في نقله إلى المستشفى لإغاثته.

وسبقهم خلال يونيو الشهداء المعتقلون ياسر أبو العلا، وحمدي عبد العال، ومحمد عبد النعيم، وأحمد فتحي، وأحمد يوسف، ومعوض سليمان، وناصر عبد المقصود، وحسن زيادة، ورضا مسعود.
كما شهد شهر مايو ارتفاعا كبيرا في وفيات الإهمال الطبي داخل السجون، في ظل تفشي جائحة كورونا، وسط تحذيرات الأوساط الطبية والحقوقية، وإهمال سلطات الانقلاب.