اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، مدير لجنة الإعمار في الأقصى بسام الحلاق، من داخل المسجد المبارك، كما اعتقلت المرابطة المقدسية نهلة صيام خلال وجودها قرب باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، إضافة لاعتقالهم شابا من “باب حطة” أثناء خروجه من المسجد الأقصى بعد أداء صلاة الفجر، إضافة إلى مواطنين اثنين من مخيم شعفاط، وشابين آخرين من بلدة العيسوية، بعد الاعتداء عليهما بالضرب.
وكانت نهلة صيام تعرضت للاعتقال منتصف مارس الماضي، في إطار التضييق الممارس على المرابطات والمصلين في الأقصى.
وتزامنت الاعتقالات في القدس المحتلة، مع سماح الاحتلال الصهيوني لعشرات المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بشكل استفزازي بحماية من شرطة الاحتلال الخاصة، انطلاقا من باب المغاربة حيث تجولوا في باحات المسجد قبل أن يغادروا المكان على شكل مجموعات متتابعة من باب السلسلة، محاولين استفزاز المواطنين الفلسطينيين، كما تسببوا بأزمة مرورية في شارع وادي حلوة بسلوان، وعرقلوا حركة السكان.
وفي الوقت الذي شددت فيه قوات الاحتلال إجراءات الدخول على المصلين المقدسيين، استمع قطعان همج صهاينة الذين نفذوا عملية الاقتحام لشروحات حول الهيكل المزعوم.

اقتحامات وهدم
ومن جانب آخر، قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بيتسيلم" في تقرير حول الهدم شرق القدس، إن سلطات الاحتلال هدمت 31 منزلا، منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى 11 منشأة ومبنى غير سكني.
واقتحمت مخابرات الاحتلال جمعية الدراسات العربية التابعة لبيت الشرق في ضاحية البريد شمال القدس المحتلة، واعتقلت مديرها خليل التفكجي وطاقمها، وقامت بعمليات تفتيش كبيرة داخل مقرها، وصادرت أجهزة كمبيوتر.
كما تتعرض "العيسوية" في القدس منذ عدة أشهر لحملة حصار احتلالية شرسة، مع اقتحامات وتفتيش شبه يومية، تخللها اعتقال مئات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، إضافة لوقوع شهيد وعشرات الجرحى.

"جانتس" في الحجر
قالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية إن وزير الحرب الصهيوني بيني جانتس يخضع لحجر صحي بعد مخالطته لشخص مصاب بفيروس كورونا يوم الأحد الماضي.
ومن جهته، أكد جانتس، فى بيان، أنه يشعر بأنه على ما يرام وأنه عزل نفسه بدافع الشعور بالمسؤولية.
وعلى وقع تفشي كورونا، وضعت السلطات الصحية في تل أبيب عددا من السياسيين في الحجر الصحي، بسبب مخالطتهم مصابين بالفيروس، وسجل الكيان أكثر من 31 ألف إصابة بالفيروس، بينها 338 وفاة، وتسجل إصابات بمعدل 1000 حالة جديدة يوميا، وهو أعلى على من الذروة التي وصلت إليها خلال الموجة السابقة.

إغلاق الضفة
وبالمقابل، تحاول قوات الاحتلال الصهيوني منع الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية ومدنها من ممارسة دورها وجهودها لمنع تفشي فيروس "كورونا"، بحسب رئيس الحكومة محمد اشتيه.
واعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، الشاب مهند جمال السدة، بعد دهم منزله في قرية جيت بقلقيلية وتفتيشه، واعتقلت مصطفى عساف من بلدة قباطية جنوب جنين، بمداهمة منزله والعبث بمحتوياته، واعتقلت الأسير المحرر محمد زغيبي من جنين، بعد استدعائه للمقابلة، في معسكر سالم العسكري غرب المحافظة، إضافة إلى اعتقالها الشاب سلامة مرعي من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
واعتدت قوة خاصة صهيونية من "المستعربين"، الأربعاء، على الشاب عمران ساهر البرغوثي 28 عاما، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، قبل أن تعتقله بينما كان متوجها مع والده لمقابلة مخابرات الاحتلال في معسكر عوفر!
ومن الخليل داهمت قوات الاحتلال صباح الأربعاء، منازل المواطنين واعتقلت المواطنين شادي شاهين، وعائد الهيموني.
ومساء الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة ضباط من جهاز المباحث العامة في مدينة نابلس، لعدة ساعات، على حاجز حوارة العسكري جنوب المدينة.