طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود"، السلطات المصرية والسعودية إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين في البلدين.

وأصدرت المنظمة الدولية بيانا اليوم الخميس، عقب وفاة الصحفيين البارزين المصري محمد منير، والسعودي صالح الشيحي بغضون فترة قليلة على إطلاق سراحهما فجأة.

وشددت المنظمة في بيانها، على أن وفاة منير والشيحي بعد إطلاق سراحهما بشكل مفاجئ لتدهور صحتهما، يعد إشارة إنذار للسلطات المصرية والسعودية للإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين تجنبا لكارثة محققة.

وتوفي الصحفيان محمد منير والسعودي صالح الشحي في 13 و19 يوليو على التوالي، بعد وقت قصير من إطلاق السلطات سراحهما فجأة من السجن دون سابق إنذار.
وبينت "مراسلون بلا حدود" أن صحة الصحفيين تدهورت بسرعة بعد إطلاق سراحهما، إذ أعلن منير إصابته بفيروس كورونا الذي أودى بحياته، فيما كانت وفاة الشيحي أكثر غموضا وأقل وضوحا.
وطالبت "مراسلون بلا حدود" بإجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد مسؤولية إدارة السجون السعودية عن وفاة الشيحي، قائلة "بغض النظر عن أسباب وفاته المبكرة، فقد أمضى الشيحي العامين الأخيرين من حياته في السجن نتيجة حكم تعسفي.

سابرينا بنوي، مسؤولة الشرق الأوسط بالمنظمة في البيان قالت إن "وفاة منير والشيحي أثناء وباء كورونا تبرز الحاجة الملحة للإفراج عن الصحفيين في مصر والسعودية تجنبا لمصير مأساوي".
ودعت إلى اغتنام فرصة حلول عيد الأضحى، لإنقاذ الصحفيين المحتجزين في سجون البلدين، حسب البيان ذاته.

خذلان العلمانية
ظهر اليوم خذل البرلمان التونسي الثورة المضادة وممثليها بعد إسقاط لائحة سحب الثقة من الشيخ راشد الغنوشى، رئيس حزب حركة النهضة التونسي ورئيس البرلمان.
المثير للدهشة هو إعلان عضو جبهة "الإنقاذ" التونسية عبير موسي رفضها رأى الصندوق مشككة في نزاهة عملية التصويت لسحب الثقة من الغنوشي، وذلك فور إعلان نتيجة التصويت ورفض إسقاط رئاسة الغنوشي للبرلمان.

وبينما كانت المعارضة تحتاج 109 أصوات لسحب الثقة، فقد حصلت على 97 صوتا. وعقب إعلان النتيجة احتفل نواب النهضة وائتلاف الكرامة وهو حليف للنهضة ورددوا النشيد الوطني في مجلس النواب.

واقتراب الأصوات من النصاب القانوني يشير إلى أن النهضة لم تعد في وضعية مريحة وأنها ستواجه جبهة معارضة أكبر وهو ما يتوقع أن يعقد جهود تشكيل حكومة.
وعقب إعلان النتيجة كتب راشد الغنوشي وهو زعيم تاريخي للنهضة على صفحته على فيسبوك "الحمد لله".

تركيا تتوعد
ومن جانب آخر، هاجم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الإمارات العربية المتحدة، وقال إنها "تدعم المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا" قصد الإضرار بأنقرة، داعيا إياها لأن تنظر إلى ما وصفه بـ"ضآلة حجمها ومدى تأثيرها وألا تنشر الفتنة والفساد".

وقلل أكار، من شأن أبوظبي وقال إن الإمارات دولة وظيفية تخدم غيرها سياسيا أو عسكريا، ويتمّ استخدامها واستغلالها عن بعد.

وتابع وزير الدفاع التركي، في تصريحات لفضائية "الجزيرة" ضمن برنامج "لقاء اليوم" : "أنه إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعمها للواء المتقاعد خليفة حفتر، فلن تنعم ليبيا بالاستقرار، داعيا إلى دعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا".

وعلق على التصريحات القادمة من السيسي ملمحا إلى أنها مستفزة. فقال: " إذا استمرت هذه الدول في دعم حفتر ولم يتم إيقافها فإن بإمكاني أن أقول إن الطريق المؤدي للسلام في ليبيا سيكون أطول بكثير. أحيانا نسمع التصريحات من مصر، وبعض هذه التصريحات تكون مستفزة"

وأفاد "على مصر أن تكون أكثر حساسية في التصريحات الصادرة منها، وأنا أنصحها بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام في ليبيا وتؤدي إلى تأجيج الحرب والنار فيها أكثر". مطالبا مصر والإمارات وفرنسا وروسيا بمنع حفتر من تحقيق أهدافه، وحلّ مشكلة سرت والجفرة وتحقيق هدنة كاملة.