قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن المفاعل النووي الإماراتي الذي أعلن أمس رئيس وزرائها عن تدشينه هو بالأساس ثمرة تعاون مع الشركات الكورية الجنوبية.
حيث تولى بناء المحطة "براكة" كونسورسيوم بقيادة "كيبكو" الكورية بناء على اتفاق بلغت قيمته نحو 24,4 مليار دولار، نصيب الإمارات منه الأرض والتمويل كما هو الصاروخ الذي حمل قمرا صناعيا إلى المريخ من صناعة شركة متسوبيشي اليابانية.

وكتب حساب ولد مقبل الصلاحي "@benmoqbeel" إن "أول مفاعل نووي سلمي في الوطن العربي مفاعل إنشاص بجمهورية مصر العربية في عام 1959م أي قبل أن توجد الإمارات، وبعده مفاعل تموز في العراق، وبعده مفاعل في الجزائر في سنة 90. وتابع "كل شي قابل للأخذ والرد إلا التزوير والكذب".

وكان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو محطة براكة غرب أبوظبي في أواخر عام 2017، ولكن تم تأخيره عدة مرات. وفي 17 فبراير، أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات إصدار رخصة تشغيل للوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية وأعلن محمد بن راشد أنه "الأولى في العالم العربي".

وعند اكتمال تشغيله، فإن مفاعلات الطاقة الأربعة ستؤدي إلى توفير نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.