وضع رئيس الحكومة الهندية نارندرا مودي الحجر الأساس لمعبد هندوسي على أنقاض مسجد بابري في أيوديا شمال البلاد، وذلك بعد هدمه عام1992، ونزعه من المسلمين بحكم قضائي في نوفمبر 2019.

واختارت الحكومة الهندية لتدشين معبدهم في الذكرى الأولى لإلغاء الحكم شبه الذاتي لولاية "جامو وكشمير" ذات الغالبية المسلمة.

وهناك مخطط هندوسي تديره حكومة مودي الهندوسية لمحو أي بعد حضاري للمسلمين في الهند سواء بنزع ملكية المساجد التاريخية منهم مثل مسجد بابري، وهناك قائمة تضم 1200 مسجد تنتظر مصير مسجد بابري كما يتم تغيير الأسماء الأمكان ذات الدلالة الإسلامية إلى أسماء أخرى.

وقال صحفيون إن مودي مسجد لتسعة كتل حجرية عليها نقش "رام" (الفيل) إله الهندوس عليها، واحتفظ بها في حفرة صغيرة وسط ترانيم هندوسية ترمز إلى بدء بناء المعبد، والذي من المتوقع أن يستغرق اكتمال بنائه ثلاث سنوات ونصف. ستكون الكتل بمثابة أحجار الأساس للنصب التذكاري.

وقال "لال كريشنا أدفاني"، زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، سابقا، البالغ من العمر 92 عامًا والذي كان في طليعة حملة المعبد للحزب في التسعينات: "إنها لحظة عاطفية وتاريخية، كان الانتظار جديرًا بالاهتمام".

ومسجد بابري التاريخي في الهند، بناه السلطان المغولي المسلم ظهير الدين أحمد بابر، في القرن الـ16، وهدمه متطرفون هندوس في 1992، واستشهد في ذلك اليوم المئات من المسلمين دفاعا عن المسجد.