كشف نشطاء أن وفاة طالب الطب أحمد مدحت، الفرقة الخامسة بكلية الطب، نتج من أثر التعذيب بمقار احتجاز الشرطة. وكشفوا أن داخلية الانقلاب قبضت عليه هذا الأسبوع، وأول أمس أخبروا ذويه أنه في المشرحة.
وأصدرت داخلية الانقلاب بيانا زعمت فيه أنه ألقى بنفسه من بلكونة شقة دعارة رغم أن آثار التعذيب واضحة على جسده.

وفي إطار حملاتها التي لا تنقطع بالشرقية، اعتقلت داخلية الانقلاب بمركز شرطة ههيا محمد عبدالواحد من قرية مهدية للمرة الثالثة، في حين أنه والد المعتقل عمر محمد عبدالواحد.
ومن ناحية أخرى أصدرت محكمة جنح أمن دولة طوارئ فاقوس أحكاما بالسجن على 17 شرقاويا في 17 قضية منفصلة أغلبها بإتهامات متكررة ومسيسة بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وجيازة منشورات. وبلغت جملة سنوات الأحكام نحو 23 سنة على المعتقلين وأغلبهم من مركز ومدينة فاقوس.

وقضت المحكمة في جلستها أمس الأربعاء 5 أغسطس 2020 حبس سنتين وغرامة خمسمائة جنيه لكل من؛ محمد ماهر محمد سالم، ومحمد إبراهيم الصادق أحمد، وعبده السيد علي عويضة، ومحمد السيد غريب محمد، وأحمد إسماعيل محمد عبدالمقصود، ومحمد عبدالعزيز السيد محمد خميس، وعبدالله كيلانى عبدالقادر عبدالعال، وأحمد محفوظ على عبدالعزيز عودة، وجمال السيد صديق إمام، وعبدالإله عبدالودود إبراهيم إسماعيل.

كما قررت المحكمة حبس سنة وغرامة خمسمائة جنيه لكل من؛ أحمد حسيني محمد إسماعيل ناصف، ومحمد عبدالحميد محمد هديوه، وإبراهيم عبدالسلام إبراهيم محمد، وطلعت علي محمد نافع، وحمادة صالح أحمد، وعمر عيداروس صالح الحوت، وحلمى سليمان إسماعيل إبراهيم.