أطلقت قوات الأمن بلبنان الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون عبور حاجز للوصول إلى مبنى البرلمان بوسط بيروت.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اليوم أن مجموعات من المحتجين توافدت على ساحة الشهداء في وسط بيروت للمشاركة بتظاهرة ما سموها "وقت الحساب" وللدعوة إلى "استقالة الحكومة".

وتوجه عشرات المحتجين إلى المجلس النيابي وقاموا برمي الحجارة والأخشاب ومخلفات انفجار  يوم الثلاثاء الماضي على القوى الأمنية الموجودة لحماية المجلس، في محاولة للدخول إلى المجلس النيابي.

وحاول المحتجون إزالة العوائق الحديدية الموضوعة أمام مدخل المجلس من قبل القوى الأمنية لإحداث ثغرة للدخول إلى المجلس. وهتف المحتجون "بالروح بالدم نفديك يا بيروت" كما هتفوا "ثورة ثورة".

https://twitter.com/hashtag/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%B6?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/Akhbaralsaha/status/1292088612524363776

https://twitter.com/mkannews/status/1292088693596065798

من ناحية أخرى يعتزم الآلاف من اللبنانيين تنظيم مسيرة احتجاجية السبت حدادا على وفاة 154 شخصا على الأقل في انفجار مرفأ بيروت، بدلا من خطة سابقة بتنظيم جنازة جماعية، حسبما قال منظمون.

وقال المنظمون إن فكرة الجنازة الجماعية لا يمكن أن تقام جراء المشاكل اللوجيستية ولكن سوف يكون هناك مسيرة هائلة وتظاهرات ضد الطبقة الحاكمة. وأضافوا أن المسيرة سوف تكون مثل جنازة هائلة وطلبنا من كل الأشخاص ارتداء ملابس سوداء.

ومن المقرر أن تبدأ المسيرة من قرب موقع الانفجار في المرفأ وشركة كهرباء بيروت، باتجاه ميدان الشهيد في وسط بيروت.