شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، في وقفة، دعما للمعتقلين داخل السجون الصهيونية، وخاصة المضربين عن الطعام منهم، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها مؤسسة مُهجة القدس للشهداء والأسرى بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمدينة غزة، صورا للمعتقلين المُضربين عن الطعام، إلى جانب لافتات كُتب على بعضها "الحرية للأسرى المضربين عن الطعام".

وقال أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة له خلال الوقفة "يحاول العدو الإسرائيلي من خلال هذه الجرائم، كالاعتقال الإداري وغيرها، كسر إرادة وروح المقاومة لدى الأسرى (...) لكن معارك الإضراب عن الطعام السابقة أثبتت انتصار الأسرى على تلك السياسات".

وتابع "الأمعاء الخاوية (الإضراب عن الطعام) والإرادة القوية، هي السلاح الذي يقاوم به الأسرى سياسة الاعتقال الإداري، بحجة ملفات سرية لدى النيابة الصهيونية".

والاعتقال الإداري، هو قرار بالسجن يصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد لمرات عديدة، دون محاكمة، ويعتمد على "ملفات سرية" تقدمها النيابة العسكرية الصهيونية للمحكمة.

وحمّل المدلل الكيان الصهيوني "المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام"، مطالبا المؤسسات الدولية والحقوقية بـ"التدخل لإنقاذ حياتهم".

كما طالب الجهات الرسمية والدولية المعنيّة بـ"تقديم قادة الاحتلال الصهيوني للعدالة الدولية، بسبب جرائمهم بحق الفلسطينيين والمعتقلين منهم".

وبحسب مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين، يبلغ عدد المعتقلين المضربين عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، وصل الأحد إلى خمسة.

منع السلع والبضائع
من ناحية أخرى قال مسؤول فلسطيني، إن الكيان الصهيوني قرر، اليوم الأحد، منع إدخال كافة أنواع السلع والبضائع إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم (جنوبا)، باستثناء "الغذائية والطبية" منها.

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول "تم تبليغ شركات القطاع الخاص بقرار حكومة الاحتلال الصهيوني بوقف إدخال جميع السلع والبضائع، عدا الغذائية والطبية".

ومنذ أكثر من أسبوع، تمنع السلطات الصهيونية، إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين.