داهمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد، مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، واعتقلت عددا من المواطنين، كما أطلقت قنابل غاز على مشفى الخليل الحكومي.

ففي الخليل، أصيب أكثر من 25 مواطنا بمشفى الخليل الحكومي، جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز السام، داخل قسمي الباطني ومرضى "كوفيد 19".

وألقت قوات الاحتلال الصهيوني قنابل الغاز قرب مستشفى الخليل خلال مداهمة منجرة بجوار المستشفى، دخلت قسم الباطني ومرضى "كوفيد 19"، ما تسبب بإصابة أكثر من 25 شخصا بين مرضى وكوادر طبية، بحالات اختناق، وتم إخلاؤهم وإسعافهم من مسعفي الهلال الأحمر والدفاع المدني.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال دهمت منزل الأسير المحرر حمدون طه أبو سنينة الذي أفرج عنه قبل أسبوع، وفتشت منجرته قرب مستشفى الخليل الحكومي.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات على مدخل مخيم العروب شمال الخليل، واقتحمت قوات الاحتلال المخيم، ووزعوا منشورات تهدد سكان المخيم بالاعتقال، وإغلاق المخيم.

وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين سمير عبد القادر إعمر، وسامح عدنان محمد عبيد، بعد مداهمة منزليهما في ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.

كما دهمت قوات الاحتلال أحد مواقف "السيارات" بالقرب من مخبز البلد بالشارع الشرقي بالمدينة، واقتحمت منطقة اكتابا.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الفتى محمود ماهر شكارنه (17 عاما)، وسلمت الشاب حمدان يوسف فنون، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عصيون"، بعد أن داهمت منزلي ذويهما في بلدة نحالين غرب بيت لحم. كما واعتقلت الشابين جهاد عزام غرابية وعبد الله خالد أبو زيد من بلدة قباطية قضاء جنين، خلال مرورهما قرب مستوطنة "دوتان".

وفي نابلس، شدد جنود الاحتلال الليلة الماضية من إجراءاتها العسكرية التعسفية بحق المواطنين على حاجز حوارة جنوبي نابلس، وفتشوا السيارات الداخلة إلى المدينة، ونصبت دوريات الاحتلال حاجزا عسكريا مفاجئا على مفرق صرة غربي المدينة. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد عتيق (19 عامًا) من شارع الواد في البلدة القديمة.

وتواصل قوات الاحتلال بشكل يومي حملات المداهمة والاعتقالات، والتي تتركز في الليل، ويتخللها عمليات دهم وتفتيش وتخريب في منازل المواطنين، وإرهاب الأطفال والنساء والسكان.

وفي سياق متصل واصلت مجموعات الهمج الصهاينة وطلاب المعاهد الدينية اليهودية، صباح اليوم الأحد، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أمنت دخول ما يقارب 77 من الهمج الصهاينة، من باب المغاربة، وتجولوا في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، وغادروا من باب السلسلة. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة الشرقية من المسجد، منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المصلين من دخولها. ولفتت إلى أنهم أدوا طقوسا تلمودية علنية في باحات الأقصى، خلال اقتحامهم المسجد على شكل مجموعات.

وتأتي هذه الاقتحامات اليومية بدعوات جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية، ومحاولة السيطرة على المسجد، وتغيير الواقع فيه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، كما تمارس سياسة الإبعاد ضد حراس ومرابطين في المسجد الأقصى.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًّا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، وتزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

ووفق تقرير دوري أصدره المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في الضفة الغربية، فقد كثف المستوطنون بحماية قوات الاحتلال من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث سجل اقتحام (2764) مستوطنا الشهر الماضي، وهو ما يشكل ضعف عدد المستوطنين الذين اقتحموا الحرم شهر يونيو (1801) صهيونيا.

وواصلت قوات الاحتلال سياسة إبعاد المرابطين والمواطنين عن القدس والأقصى بينهم حراس ورئيس هيئة المرابطين فيه.