اقتحم المئات من جنود الاحتلال الصهيوني مساء أمس وصباح اليوم الاثنين (31-8)، بلدة عناتا ومخيم شعفاط وقرية العيسوية في القدس المحتلة، وشنوا حملة تفتيش واسعة، واقتحمت قوة أخرى مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية كبيرة تشمل أكثر من 300 جندي صهيوني، شنوا حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين ومحالهم التجارية في مخيم شعفاط. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا، وأقدمت على تفتيش عدد من المنازل تعود للمواطنين أحمد السلوادي، وموسى السلوادي، ومنزل محمود عليان. وقامت قوات الاحتلال باقتحام منزل المواطن محمود الرفاعي وفتشته، وخرّبت في محتوياته بشكل وصف بالوحشي، وذلك قبل اعتقال نجله الكبير محمد.

كذلك اقتحمت قوات الاحتلال المحال التجارية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس، وشنت حملات تفتيش وفرض عقوبات تنكيلية بحق المواطنين. واقتحمت آليات الاحتلال مدينة نابلس من جهة بلدة عصيرة الشمالية، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت تجاه منازل المواطنين، كما نفذت مداهمات اعتقل خلالها الشاب هلال وائل التيتي.

وتواصل قوات الاحتلال يوميًّا حملات المداهمة والاعتقالات، والتي تتركز في الليل، ويتخللها عمليات دهم وتفتيش وتخريب في منازل المواطنين وإرهاب الأطفال والنساء والسكان.

وفي سياق مواز تصدى مواطنون، اليوم الاثنين، لمحاولة مستوطنين مغتصبين الاستيلاء على أرض في قرية بيرين شرق الخليل. وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من مستوطني "كريات أربع" الجاثمة فوق أراضي المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل، حاولوا نصب خيام في أرض بمنطقة خلايل المغربي في قرية بيرين، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلتي ناصر الدين وغيث، بغرض الاستيلاء عليها، ولكنهم لاذوا بالفرار بعد تصدي سكان المنطقة وأصحاب الأراضي لهم.

وأوضحت المصادر أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون اقتحام أراضيهم، وإقامة البؤر الاستيطانية فيها، مؤكدين مواصلة تصديهم لممارسات واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه التي تهدف إلى ترحيلهم، والاستيلاء على أراضيهم بقوة السلاح، وتزوير الحقائق، والتي يملكون أوراقها الثبوتية كافة.

وعلى صعيد آخر اندلع 36 حريقا بمستوطنات "غلاف قطاع غزة"، اليوم الأحد، بفعل بالونات أطلقت من القطاع. وأوضحت وسائل إعلام  صهيونية أن الحرائق اندلعت الأحراش والأراضي الزراعية في المستوطنات المحيطة بالقطاع.

وذكرت أن 19 حريقا اندلعت في تجمع مستوطنات "أشكول"، فيما اندلع 4 بتجمع مستوطنات "شاعر هنيغف" و4 بتجمع مستوطنات "سدوت نيغف" والبقية في تجمعات متفرقة.

وعاود شبان فلسطينيون قبل 3 أسابيع إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات "الغلاف"؛ ردًّا على تشديد الاحتلال حصاره على قطاع غزة وعدم الالتزام بتفاهمات التهدئة.

وأكدت فصائل المقاومة في القطاع أنها مستعدة لخوض مواجهة مع الاحتلال من أجل رفع الحصار عن مليونيْ فلسطيني خاصة مع انتشار فيروس كورونا بين السكان.