قارن حسن صالح المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في تغريدة على حسابه بين الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي احترم الشرعية والسيسي الذي سلب شرعية الشعب واستقوى عليه بالجيش فهدم البيوت وحارب المساكين.


وقال "صالح" على "تويتر" "كان حرص الرئيس الشهيد ومعه كل شرفاء الوطن أن تكون الشرعيه بيد الشعب، كي لا يرى هذا الشعب المسكين بعضا ممن يقاسيه اليوم من هدم منازله والزج بجيشه فى محاربة الشعب".
وأضاف قائلا: "إن الشرعية كانت للجميع مستقبلا واعدا، ولا جدال أن الحل في استعادة الشعب لها ولثورته على الظلم؛ #السيسي_بيهدم_بيوتنا".

وعلى هاشتاج #الا_رسول_الله فطنت إيمان محمود المتحدثة الإعلامية للإخوان المسلمين إلى أن إهانة المسلمين في بلادهم ومهاجمة دينهم كان سببا في تجرؤ الغرب الحاقد عليهم.

وقالت في تغريدة على "تويتر": "إن "شارلي إيبدو" لم تتجرأ علي الإسلام ورسوله الكريم -صلي الله عليه وسلم- إلا بعد أن تجرأ عليهم السيسي ومن على شاكلته في العالم الإسلامي، فحين تفتقد بلاد المسلمين احترامها للمسلمين ولدينهم وقيمه السامية، فتلك الإهانة وغيرها هي بعض من نتائج ذلك وتداعياته المريرة".

وعلى نفس الهاشتاج #الا_رسول_الله رفض المتحدث الإعلامي أحمد عاصم المس برسولنا الكريم ودعا إلى انتفاضة واسعة تؤكد للعالم أن المسلمين ما زالوا أحياء.
وقال على "تويتر": "مرفوض كل مساس برسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- وليس أقل من انتفاضة إسلامية واسعة تؤكد للعالم كله أن المسلمين لازالا أحياء يتنفسون كرامة وعزة وعقيدة ناصعة أنصفت ورحمت الجميع، رغم تكالب العالمين عليها".