في مثل هذا اليوم 6 سبتمبر  1965 غزت الهند باكستان وقصفت مدينة لاهور الباكستانية وسقط آلاف الشهداء فسطرت الباكستان من ذلك "يوم الدفاع والشهداء".
وتمارس الهند انتهاكات تجعل من اليوم ذاكرة حية؛ حيث أعلن أن الهند ارتكبت خلال 2020 أكثر من 2158 انتهاكاً لوقف إطلاق النار حتى الآن، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً وتعرض 168 من المدنيين الأبرياء لإصابات خطيرة، بحسب الصحيفة الباكستانية.
وأصدرت "هيومن رايتس ووتش" على سياق الهجوم التاريخي أرقاما لشهداء مسلمين في كشمير المسلمة والمتنازع عليها بين الهند وباكستان.
وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية أن الهند تواصل ممارسة الانتهاكات بحق الكشميريين، في الشطر الخاضع لها من الإقليم المتنازع عليه.

وأوضحت أن القوات الهندية تسببت بمقتل وإعاقة العشرات من خلال قمع تظاهرات شعبية باستخدام أسلحة ضغط الهواء، التي تطلق رصاصا معدنيا صغيرا غير متفجر، مع تعمد إصابة المدنيين في أعينهم.

وأشار بيان للمنظمة أن الهند قتلت 120 شخصا خلال الاحتجاجات في كشمير عام 2010، و17 شخصا بين سنوات 2015 و2017، فيما أُصيب 139 آخرون بالعمى جراء الأسلحة المستخدمة من قبل القوات الهندية، ما بين عام 2016 و2019.
وقال "ميناكشي جانجولي"، مديرة قسم جنوب آسيا بالمنظمة، قولها إن "القادة الهنود الذين يزعمون أن سياساتهم حسنت حياة شعب كشمير، لا يمكنهم تجاهل حقيقة أن قوات الأمن "تسببت بالإعاقة والعمى وقتلت أناسا في الإقليم.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من كشمير، ويضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد الاحتلال الهندي.

وطالب سكان الإقليم بالاستقلال –وفق حق تقرير المصير- عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام أباد ونيودلهي الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

وفي 5  أغسطس 2019، ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، والتي تكفل الحكم الذاتي في "جامو وكشمير" ذي الأغلبية المسلمة الوحيدة في البلاد، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.