قال تقرير صادر عن مؤسسة تركية إن الحكومة اليونانية أغلقت 8 مدارس للمسلمين خلال الأيام القليلة الفائتة فقط.

ورصد التقرير الذي أعدته رئاسة "أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى التركية" حول الانتهاكات التي تتعرض لها الأقلية التركية في تراقيا الغربية باليونان، للعام (2019-2020) أنه كان للمسلمين 231 مدرسة قبل 25 عاما، مستدركا أنه انخفض عدد تلك المدارس اليوم إلى 115 مدرسة تابعة للأقلية التركية المسلمة في تراقيا الغربية.

وكشف التقرير أن الدولة في اليونان ألزمت خريجي مدرستين لتعليم العلوم الدينية من مدارس الأقلية التركية المسلمة في منطقتين بتراقيا الغربية بالالتحاق بمراكز انضباط حتى يتم معادلة شهاداتهم وذلك قبل إغلاق المدرستين في يوليو الماضي بموجب قرار برلماني وتسريح الطاقم الإداري والتدريسي.

وأوضح أن اليونان لا تكترث لحساسية الطلاب المسلمين الدينية، حيث يتم وضع أيقونتي المسيح عيسى عليه السلام والسيدة العذراء في كل صف دراسي، في عملية ممنهجة من أجل دمجهم والقضاء على هويتهم الدينية.
وأشار التقرير إلى أن الدولة اليونانية لا تعترف بأن أتراك تراقيا الغربية أتراك.. رغم أنهم يقدر عددهم بـ 150 ألف نسمة، لافتة إلى أنه حين زار الرئيس اليوناني تراقيا الغربية في فبراير الماضي، لم يقل كلمة "أتراك" على الإطلاق، بل صرّح قائلًا: "الذين يعيشون في تراقيا الغربية كأقلية، هم يونانيون مسلمون، وهذا لن يتغير أبدًا.