قال محمد عبدالله اليدومي، رئيس حزب الإصلاح اليمني في بيان له اليوم إن "أبناء الإصلاح اليوم على عهد من سبقوهم، يتسابقون إلى نصرة #اليمن والتضحية لأجلها وحراسة جمهورية الشعب ودولة المواطن".

وقدم رئيس حزب الإصلاح التحية لصمود كل المواطنين في المناطق الواقعة تحت قبضة فلول الإمامة (الحوثيين)، وقال إن "الحزب وقيادته تعايش معاناتهم وتقدر صبرهم وصمودهم في الحفاظ على هويتهم وهوية البلاد وحمايتها من الذوبان وسط القبح الإمامي المتغطرس والمتشبع بالتخلف والعنصرية والتعصب الأعمى".

وبمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس حزب الإصلاح قال اليدومي، في كلمة ألقاها نيابة عنه عبدالرزاق الهجري رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، ان "الذكرى الثلاثين لتأسيس الإصلاح تأتي وقد أنجز الحزب تجربة ثرية ومليئة بالعطاء والتضحية والنضال والنشاط المجتمعي والسياسي على كافة الأصعدة.
وأضاف "اليدومي" أن الإصلاح "بكوادره وجهوده وإمكاناته منحازٌ إلى خيار شعبه الذي تعرض لأخطر تهديد في مسيرته الجمهورية".

ودعا "كافة الفرقاء السياسيين الى تجاوز عقد ومخلفات الصراعات السياسية الماضوية بكل صورها المناطقية والحزبية والمذهبية، مشددا على الحاجة إلى التقارب بين كل أبناء الوطن".
وتقدم اليدومي بالشكر للتحالف العربي بقيادة السعودية، داعيًا المجتمع الدولي للقيام بدوره في كبح مليشيا الحوثي الإرهابية المتمردة على الدولة.

وطالب رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح سلطات الدولة بضرورة القيام بمهامها في مكافحة الفساد وإصلاح الاختلالات في الجهاز الإداري للدولة، مؤكدا أن الدولة وحدها هي صاحبة الحق الحصري في حيازة واستخدام السلاح، ولا يحق لأي جهة كانت منافستها أو انتزاع جزء من صلاحيتها هذه.

وطالب رئيس حزب الإصلاح الحكومة بوضع حد لتدهور سعر صرف الريال اليمني، وتفعيل دور البنك المركزي وعمل حلول للتلاعب في العملة القديمة والجديدة والفارق المستقطع من قبل المليشيا أثناء نقل العملة وتحويلها، مشددا على ايقاف كارثة بقاء التحكم المركزي للاتصالات والإنترنت لدى مليشيا الحوثي.

ويأتي بيان "اليدومي" في وقت أكدت فيه مصادر دبلوماسية، أن المبعوث الأممي مارتن جريفيث، سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض هذا الأسبوع، للقاء ممثلي الحكومة الشرعية، وبحث المسودة الأخيرة للإعلان المشترك لوقف إطلاق النار الشامل، وبدء المشاورات السياسية لحل النزاع الدائر منذ ست سنوات.

ومسودّة الإعلان المشترك تركز على التوصّل إلى وقف إطلاق نار شامل في اليمن، والاتفاق على تدابير إنسانية واقتصادية، واستئناف عملية السلام بين الأطراف.
وأشارت المصادر، بحسب صحيفة الشرق الأوسط، إلى أن "هنالك اجتماعا بين الطرفين على مستوى الخبراء سيعقد في سويسرا قريبًا سيناقش الكثير من الترتيبات"، لكن المصادر رفضت إعطاء مزيد من التفاصيل عن هذا الاجتماع المرتقب.

كان التحالف وبالتنسيق مع الحكومة الشرعية، أعلن في إبريل الماضي، وقفًا شاملًا لإطلاق النار في اليمن، من جانب واحد، إلا أن الميليشيات الحوثية ترفض وقف النار حتى اليوم، وتستمر في استهداف المدن اليمنية والسعودية الآهلة بالمدنيين بالطائرات المفخخة والصواريخ الباليستية.