قال نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحرس الثوري الإيراني ومليشيا الأسد قتلوا 53 مدنيا من أهل السنة "ذبحا بالسكاكين ورميا بالرصاص" بريف الرقة الجنوبي الشرقي وأرياف دير الزور الشرقية والغربية، كما قتلوا 20 مدنيا جميعهم رعاة أغنام تم توثيقهم بالاسم، لتكون الحصيلة 73 مدنيا خلال عام 2020.

من ناحية أخرى، قامت مليشيات النظام السوري بحملة دهم واعتقالات في قرية الشريدة التابعة لبلدة السبخة بريف محافظة الرقة الشرقي، في 12 سبتمبر 2020، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال 5 مدنيين، واقتيادهم إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة معدان بريف محافظة الرقة الشرقي.

لم تتم عملية الاعتقال عبر مذكرة اعتقال قانونية صادرة عن محكمة، كما لم يتم إبلاغ أحد من ذويهم بذلك، وتم مُصادرة هواتفهم ومنعهم من التواصل مع ذويهم أو محامٍ.

وعبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن خشيتها أن يتعرضوا لعمليات تعذيب، وأن يُصبحوا في عداد المختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

وفي إحصائية للشبكة قالت إن قرابة 130689 مواطنا سوريا لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.