أكد الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أن فائز السراج رئيس المجلس، لن يلتقي خليفة حفتر في باريس كما تداول موقع "إنتليجنس أونلاين الاستخباراتي" الفرنسي، "لا في المستقبل القريب ولا البعيد، مهما كان حجم الوساطات الدولية".
وقال غالب الزقلعي، الناطق باسم المجلس: "الرئيس السراج لن يلتقي حفتر، لا في المستقبل القريب ولا البعيد، مهما كان حجم الوساطات الدولية".

وأشاع "إنتليجنس أونلاين" أن "باريس ستستضيف الخميس المقبل، قمة ليبية تجمع كلاً من حفتر ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، إضافة إلى السراج".
والخميس انتهت جلسات الحوار الليبي بالمغرب، التي بدأت الأحد، إلى اتفاق شامل بشأن المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الرقابية.

تورط مصري
وقعت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب في مصر اتفاق مع شركة إماراتية، سبق أن تورطت في فضيحة تسليم بيانات مستخدمي تطبيق تابع لها إلى الحكومة الإماراتية، وذلك في تجارب لقاح كورونا.

وقالت وزيرة الصحة، هالة زايد، إن وزارتها تتولّى إدارة تجارب لأجل الإنسانية للقاح كورونا بناءً على بروتوكولات التجارب المعتمدة من شركة "جي 42 للرعاية الصحية"، وذلك خلال اجتماع لجنة كورونا العليا.

وتشارك الشركة المذكورة في التجارب السريرية مع شركة أخرى صينية اسمها «سينوفارم» مملوكة للحكومة الصينية في التعاون مع "حكومة" الانقلاب، بحسب صحيفة اليوم السابع.

وشركة «جي 42» هي شركة إماراتية تتخصص في الذكاء الاصطناعي تأسست عام 2018، وتعمل على تطوير حلول لعدد من المجالات من بينها الرعاية الصحية، بحسب موقعها الإلكتروني.

والشركة المالك الوحيد لشركة توتوك ToTok، وتمتلك تطبيقًا يحمل الإسم نفسه، وكشف تحقيق نشرته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، في ديسمبر الماضي، أنه يعمل كأداة للتجسس على هواتف المستخدمين لصالح حكومة الإمارات.

ونشرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" في يونيو الماضي تقريرا يشير إلى رفض السفارة الأمريكية عرضًا من الإمارات بإجراء المئات من اختبارات كورونا للعاملين في السفارة.
ووفقًا لمصادر للصحيفة، فإن مزيج الشركة الصينية مع شركة من أبو ظبي هيكل ملكيتها مبهم، تسبب في مخاوف من تسريب معلومات حساسة حول الدبلوماسيين الأمريكيين إلى الصين.

وقفة تضامنية مع الإعلاميين بلبنان
نظم مواطنون ونشطاء وقفة احتجاجية في محيط قصر العدل في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على قمع الحريات وملاحقة الإعلاميين والمحاولات المستمرّة لكمّ أفواه الصحافيين والناشطين وكلّ من ينتقد السلطة السياسية والطبقة الحاكمة.

وجاءت التظاهرات تزامنا مع مثول الإعلاميَيْن رياض طوق وديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب أمام النيابة العامة التمييزية في الدعوى المقامة ضدّهم وبحق قناة "إم تي في" اللبنانية، من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، بجرم "إثارة النعرات والقدح والذم والتحقير ونشر الأخبار الكاذبة"

وفي 19 أغسطس الماضي،  تحدث برنامج "باسم الشعب" عن التظاهرات التي شهدتها العاصمة اللبنانية بعد انفجار مرفأ بيروت، وخصوصاً تظاهرة الثامن من أغسطس، حين استُخدم الرصاص المطاطي والحي ضد المتظاهرين من قبل عناصر أمنيين وآخرين بلباس مدني قيل في الحلقة إنهم من حرس مجلس النواب.

وكانت مجموعة "أطباء القمصان البيض"، وهي لجنة من الأطباء المتطوعين لإسعاف جرحى التظاهرات، ومنظمات محلية ودولية، وثق أيضا وقائع الاعتداء على المتظاهرين، وقال طوق، أمس الإثنين، معلقاً على الشكوى: "لم أكن أعرف أنه ستتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين. وها أنا سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. الثلاثاء سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين".