جدد الشعب اليمني تظاهراته في محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم السبت، للتنديد بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ورفضا لسيطرة "المجلس الانتقالي الجنوبي" على الجزيرة، فيما أطلقت قوات الانتقالي المدعومة إماراتيا، الأعيرة النارية وقطعت الطرقات بين القرى، في محاولة لتفريق وإفشال المظاهرة التي جابت عددا من الشوارع.

وتظاهر اليمنيون في مركز نوجد جنوبي سقطرى، رافعين أعلام اليمن وصور الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ورفعوا لافتات مكتوبا عليها "فلسطين قضيتنا الأولى لا للتطبيع مع الصهاينة" و"مطلبنا عودة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية" و"سقطرى مع الدولة الاتحادية".

 

وأكد بيان ختامي للمظاهرة، "تأييد الشرعية اليمنية ومشروع الدولة الاتحادية، ورفض الإقصاء والتهميش ومشاريع التمزيق وتفتيت اللحمة الوطنية". وطالب "بعودة قيادة السلطة المحلية إلى المحافظة وبسط سيطرة الدولة على كافة المؤسسات وإنهاء المظاهر المسلحة وإلغاء المعسكرات والنقاط التي أسست خارج سلطة الدولة".

ودعا إلى "ضبط عمليات الدخول والخروج بالمحافظة بحسب القانون واللوائح المنظمة، والإسراع بعودة الخدمات وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين وضبط الأسعار". وطالب البيان ذاته، "بسرعة تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي".

وفي 13  أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات و الكيان الصهيوني اتفاقا للتطبيع الكامل بينهما، أتبعته البحرين بخطوة مماثلة في 11 سبتمبر الجاري. والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع  الصهاينة في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وفي 19  يونيو الماضي، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظة سقطرى، بعد قتال ضد القوات الحكومية. وتتهم الحكومة اليمنية أبوظبي بدعم "الانتقالي" لخدمة أهداف إماراتية خاصة في اليمن، لكن عادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الاتهام.