أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية  ورفض الانقلاب يوم الاثنين، الوقوف مع الحراك الشعبي ضد نظام الانقلاب بقيادة عبدالفتاح السيسي.

وأكد التحالف في بيان له اليوم على وقوفه مع الشعب المصري، ضد هذا النظام الخائن العميل المغتصب للسلطة منذ أول يوم للانقلاب العسكري الغاشم، مشددًا على أن  هذا الشعب سيظل هو القائد والمعلم، وأنه سيظل مدافعا عن حقوقه رافضا للظلم والقهر مهما تعاظمت أدوات القمع.

وحيا التحالف هذه الانتفاضة الشعبية الواسعة وكل من أسهم فيها، مؤكدًا أنها امتداد طبيعي لحراك الشعب المصري منذ انقلاب الثالث من يوليو ٢٠١٣ بل منذ اندلاع ثورة ٢٥ يناير العظيمة، وأن الشعب مهما تعرض للقمع فإنه لن يتوقف عن الدفاع عن نفسه وعن بيوته وأرضه ومائه وحتى ينال كل حقوقه.

وأكد التحالف الوطني أن هذا النظام الانقلابي في طريقه إلى الزوال، محذرًا القوى الداعمة للنظام في الداخل والخارج أنها ستخسر رهاناتها علي هذا النظام وستندم كثيرا على ذلك، ووجب عليها أن توقف هذا الدعم فورا احتراما لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة في العيش والحربة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.

وتابع: لقد جاوز الظالمون المدى، ووصل ظلمهم إلى هدم البيوت والمساجد بقوانين جائرة وإهلاك الحرث والنسل بعد التفريط والخيانة والتنازل عن حقوقنا في ثرواتنا وأرضنا ومياهنا وكان لزاما علينا جميعا التحرك للخلاص من هذا النظام.

وأضاف: قد حمل التحالف الوطني لواء المواجهة ضده مبكرا وقدم الشعب آلاف الشهداء والمصابين والمشردين، ولن نتوقف عن مواجهة هذه العصابة الغاصبة حتى نحرر الوطن منها وحتى نستعيد المسار الديمقراطي الذي رسمته ثورة ٢٥ يناير وكان أبرز ناتج له هو اختيار أول رئيس مدني منتخب الرئيس الشهيد محمد مرسي تقبله الله في الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وإنا على العهد باقون.

والأحد والاثنين شهدت محافظات مصر، تظاهرات استجابة لدعوة احتجاج ضد  نظام العسكر، ومازالت تتوالي الدعوات للانتفاض اليوم أيضا.،