واصلت ميلشيات الانقلاب جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين وشنت حملة مداهمات على بيوت المواطنين بمركز بلبيس والقرى التابعة له ما أسفر عن اعتقال 5 مواطنين دون سند من القانون.
وذكر شهود عيان من الأهالي أن قوات الانقلاب اقتحمت بيوت المواطنين وروّعت النساء والأطفال قبل أن تعتقل 5 مواطنين، بينهم من قرية كفر إبراهيم "السيد محمد" ضابط معاش بالقوات المسلحة.. كان في الخدمة قبل شهر، ومن قرية سندنهور "سعد عبد الحليم، عبد المحسن محمد" ومن تفتيش إنشاص "محمود جمعة، السيد جمعة".

واستنكر أهالى الضحايا الجريمة وناشدوا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى وكل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم.

من ناحية أخرى كشف المحامي الحقوقي "خالد علي"، أمس السبت، عن حصر 1943 معتقلا منذ تظاهرات 20 سبتمبر الماضي. وقال عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، إنه "تم حصر تقريبي لعدد 1943 اسما مقبوضا عليه"، خلال الفترة بين 20 سبتمبر وحتى اليوم.

وأوضح: "قمنا بجمعهم من شهادات المحامين والأهالي والمنظمات الحقوقية المنشورة على فيسبوك، لعدم صدور أي بيانات من جهات رسمية توضح أعداد المقبوض عليهم في الأحداث الأخيرة". ولفت إلى أنه "صدرت قرارات بحبس المقبوض عليهم 15 يوما على ذمة تحقيقات في قضيتين"، دون تفاصيل عن الاتهامات الموجهة إليهم.

وأضاف "علي" أن "هذا الحصر تقريبي قد لا يشتمل على كل من شمله قرارات إخلاء السبيل، أو أسماء كل المقبوض عليهم". وتابع: "هناك حالات لم نتمكن من رصدها، كما أننا استبعدنا منه كل الأسماء التي تيقنا من صدور قرار بإخلاء سبيلهم".

وعلى صعيد المحاكمات الهزلية قررت محكمة جنح أمن دولة طوارئ ثاني الزقازيق، أمس السبت الموافق 10 أكتوبر حجز قضايا 48 معتقلا، للنطق بالحكم لجلسة 31 أكتوبر الجاري. كما ظهر بنيابة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أمس  السبت 10 أكتوبر، «عبدالرحمن محمد أحمد قناوي»، والطالب «أنس خالد»، بعد فترة من الإخفاء القسري، وقررت حبسهم 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بتهمة الإنضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.

إلى ذلك ظهر بنيابة الزقازيق بمحافظة الشرقية، أمس السبت 10 أكتوبر، «عبدالرحمن محمد أحمد قناوي» بعد إخفاء قسرى فى سجون العسكر منذ اختطافه من سيارته من داخل ميدان الأردنية بمدينة العاشر من رمضان الخميس الماضي 6 أغسطس الجاري واقتياده لجهة مجهولة قبل أن يظهر بالنيابة والتى قررت حبسه 15 يوما بزعم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.
كما ظهر الشاب أنس خالد عبدالكريم، 23 عاما، خريج إعلام جامعة الأزهر، بعد اختطافه من مرور قسم الأميرية أثناء تجديده الرخصة منذ الأربعاء 23 سبتمبر 2020. وقررت النيابة أيضا حبسه 15 يوما بزعم الإنضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.

وطالبت حركة نساء ضد الانقلاب بالحرية لـ"خلود سعيد عامر"، وقالت إنها اعتقلت الثلاثاء ٢١ إبريل ٢٠٢٠ من منزلها بالإسكندرية الساعة العاشرة والنصف ليلا، وأخفيت قسريًا ستة أيام قبل أن تظهر في نيابة أمن الدولة على ذمة القضية رقم ٥٥٨ لسنة٢٠٢٠، ومنذ ذلك الحين يتوالى حبسها احتياطيًا حتى بدون حضورها الجلسات.

وجددت المطالبة بالحرية لـ"سامية شنن" أقدم معتقلة في سجون الانقلاب حيث تم اعتقالها يوم 19 سبتمبر 2013 على ذمة قضية أحداث كرداسة وحُكِم عليها بالإعدام وتم نقض الحكم لتواجه بعدها حكمًا بالمؤبد. واضافت أنها محتجزة في سجن القناطر حيث قضت فيه ما يزيد عن ستة أعوام، توفت والدتها ولم تستطيع توديعها.

وأدانت استمرار الانتهاكات للمعتقله سمية ماهر حزيمة" 27 سنة، حاصلة على بكالوريوس علوم جامعة الأزهر، تم اعتقالها قبل زفافها من منزلها من مدينة دمنهور بالبحيرة، ١٧ اكتوبر ٢٠١٧ وأخفيت قسريا ٧٠ يوما، وكانت آخر كلمة قالتها أثناء اعتقالها "دوري عليّ يا ماما"، وأضافت أن "سمية" ممنوعة من الزيارة من أول يوم اعتقلت فيه إلى الآن، وتم التحقيق معها في القضية الهزلية رقم ٩٥٥ لسنة ٢٠١٧ المعروفة إعلاميا بالتخابر مع تركيا.