استجوبت الشرطة في فرنسا أربعة أطفال في سن العاشرة أعربوا عن دعمهم لقطع رأس مدرس تاريخ، وقالوا إنهم سيقتلون معلمهم إذا سخر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بحسب وزارة الداخلية الفرنسة.

وندد نائب وزير الخارجية التركي، ياووز سليم قيران، بتوقيف واستجواب الشرطة الفرنسية لأربعة طلاب أتراك دون سن العاشرة ومعاملتهم بشكل لا إنساني.
وقال "قيران" في تغريدة عبر "تويتر": "أي إدارة دولة تسمح بمداهمة منازل أطفال بأعمار 10 أعوام، بالأسلحة ذات السبطانات الطويلة، واعتقالهم واستجوابهم لساعات عديدة؟".
وأضاف "ندين بشدة هذه المعاملة غير الإنسانية تجاه التلاميذ الأتراك في مدينة ألبرتفيل الفرنسية، ونتابع الموضوع عن كثب".

وقالت "كاميل تشيز"، المتحدثة باسم وزارة الداخلية الفرنسية: إن الأطفال وأهاليهم احتجزوا واستجوبوا لعدة ساعات الخميس من قبل الشرطة في بلدة ألبرتفيل في جبال الألب.
وأضافت المتحدثة في بيان، عندما وقفت المدارس الفرنسية دقيقة صمت على مستوى البلاد يوم الاثنين تكريما للمدرس المقتول صمويل باتي، أعرب الأطفال عن دعمهم لقتله الشهر الماضي بالقرب من باريس.
وأشارت إلى أنهم "برروا اغتيال المعلم بالقول إنه يحظر الإساءة للنبي، وأضافوا أنهم سيقتلون معلمهم إذا رسم النبي صورة كاريكاتورية".

وقُتل مدرس التاريخ باتي في 16 أكتوبر خارج مدرسته في منطقة باريس على يد لاجئ يبلغ من العمر 18 عامًا من أصل شيشاني بعد أن عرض رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في نقاش حول حرية التعبير.

وتم إطلاق سراح الأطفال في ألبرتفيل بعد استجوابهم، وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن السلطات القضائية أمرت بإخضاعهم لتدريب تربوي.