قصفت قوات الاحتلال الصهيوني، عبر طيرانها الحربي ومدفعيتها، فجر الأحد، ثلاثة مواقع في قطاع غزة.
وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام" فإن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخين تجاه أرض قرب مطار غزة المدمر، شرق رفح، دون الإبلاغ عن إصابات. وأن مدفعية الاحتلال قصفت موقعين لحماة الثغور شرق حي الزيتون شرق غزة، وشمال القطاع.

وكان جيش الاحتلال  أعلن رصْد إطلاق صاروخين من غزة، تجاه تجمعات "إسرائيلية" وسط الكيان وجنوبه، دون وقوع إصابات.
وأفاد الناطق العسكري لجيش الاحتلال أن صاروخًا أطلق باتجاه منطقة غير مأهولة في أسدود دون تفعيل صافرات الإنذار، أما الآخر فكان باتجاه السهل الساحلي الجنوبي. وأشار إلى تفعيل إطلاق المضادات الجوية صوب الصاروخين.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن أجزاء من صواريخ "تامير" (القبة الحديدية) سقطت في مدينة بات يام جنوبي تل أبيب.
وقال مراسل الصحيفة إن التقديرات تشير إلى سقوط صاروخ في البحر قبالة أسدود، أما الآخر فقد سقط بمنطقة مفتوحة شمالي المدينة. وأن المضادات الأرضية أخطأت الأهداف.

وأفاد موقع "0404" العبري أن أحد الصواريخ سقط بمنطقة مفتوحة، أما الصاروخ اللآخر فمن غير الواضح هل انفجر في الجو أم سقط بمنطقة بعيدة؟، في حين سقطت أجزاء من صواريخ الاعتراض أيضًا بمنطقة إلى الجنوب من "تل أبيب" قرب شارع رئيسي واندلعت نيران في المكان.

أما إذاعة الجيش الصهيوني فقد نقلت عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش سيرد على الهجوم قريبا، وأنهم مستعددون لأيام من التصعيد مع الجنوب".

تمديد فترة اقتحام الأقصى!
من ناحية أخرى، اعتبرت حركة "حماس"، السبت، أن قرار السلطات الصهيونية تمديد ساعات اقتحام المغتصبين اليومية للمسجد الأقصى "انتهاك صارخ وعدوان".
جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، للأناضول، تعقيبا على قرار الكيان الصهيوني تمديد الفترة المسائية التي يسمح فيها لقطعان الهمج الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى، نصف ساعة، لتصبح مدتها ساعة ونصفا بدل ساعة واحدة.

وقال القانوع إن "القرار انتهاك صارخ وعدوان مستمر على المسجد الأقصى المبارك". وأضاف: "قرار الاحتلال الصهيوني يهدف إلى سيطرة المستوطنين بشكل دائم ومتواصل على المسجد الأقصى".
واعتبر القرار "محاولة يائسة من جديد لتقسيم المسجد الأقصى، وهو ما يتطلب شد الرحال للمسجد الأقصى والرباط في باحاته".

ويقتحم قطعان الهمج الصهاينة "الأقصى" يوميا (عدا الجمعة والسبت) في الصباح وبعد الظهر على شكل مجموعات، بمرافقة الشرطة الصهيونية قادمين من باب المغاربة، الذي يستولي الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال شرقي القدس عام 1967.
ووفق تصريحات مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، للأناضول، فإن فترة الاقتحامات الصباحية للأقصى تتم في الساعة 7:00 بالتوقيت المحلي، وتنتهي عند الـ10:30. في حين تبدأ الفترة المسائية الساعة 12:30 وتنتهي عند الـ14:00، بعد إضافة نصف الساعة مؤخرا.