هاجم الرئيس التونسي قيس سعيّد، أمس، أحزاباً سياسية تونسية تعمل بأجندات خارجية ووصفها بـ”الأبواق المسعورة والمأجورة من الداخل والخارج".

وقال سعيّد في كلمة إلى الشعب التونسي بمناسبة السنة الإدارية الجديدة: إن" السياسة مبادئ ثابتة وليست مناورات ومغالطات وليست سبا وشتما وأبواقا مسعورة مأجورة من الداخل والخارج على السواء".

لقاح سياسي

وتأتي تصريحات سعيّد امتداداً لتصريحات سابقة هاجم فيها أحزابا موالية لدول أخرى تريد السقوط لتونس وتقويض استقرارها، مثل الحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسي التي تعمل بموجب أجندات إماراتية تهدف لتقويض الديمقراطية وهدم أسس الثورة التونسية.

وأضاف:  "ومن يتهيأ له أنه قادر على المغالطة والمراوغة بل حتى مجرد التأثير من أي موقع كان فهو كمن يلهث وراء السراب".

وتابع قائلا: ”كان الألم في بعض الأحيان شديدا لأن المنظومة لا تزال تشتغل فهي من نفس السلالة كهذه الجائحة التي تطورت في المدة الأخيرة والتي أفرزت سلالة من نفس الجنس الأول".

كما قال رئيس الجمهورية، إن "النظام السياسي التونسي في حاجة إلى لقاح من صنف جديد لكن غير مستورد ويعيد للثورة وهجها ولتونس ومؤسساتها عافياتها، تصور يقوم على تحقيق الأهداف التي سقط من أجلها الشهداء ويحقق ما يطالب به ممن لايزالون يأنون من الجراح والبؤس والفقر".