أيد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، وقيادات سياسية أخرى، قرار الوفد الحكومي بالانسحاب من مفاوضات سد النهضة مع كل من إثيوبيا ومصر.

وجاء التأييد في اجتماع للجنة العليا لمتابعة ملف سد النهضة، ترأسه حمدوك، وشارك فيه كل من وزير شئون مجلس الوزراء عمر مانيس، ووزير الخارجية عمر قمر الدين، ومدير المخابرات الفريق أول جمال عبد المجيد، واللواء ياسر محمد عثمان مدير هيئة الاستخبارات العسكرية، ووكيل وزارة الإعلام الرشيد سعيد. 

وذكر بيان لمجلس الوزراء أن الاجتماع اطلع على آخر تطورات ملف مفاوضات ملء وتشغيل سد النهضة، ودعم كذلك الموقف الذي اتخذه وفد البلاد المفاوض خلال الاجتماعات الأخيرة لمفاوضات سد النهضة.

ورفض السودان، أمس الإثنين، المشاركة في اجتماع خاص بمفاوضات سد النهضة، احتجاجاً منه على عدم رد الوساطة الأفريقية على مقترحه الخاص بتغيير منهج التفاوض، ومنح دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي لتقريب جوانب الخلاف بين الدول الثلاث، السودان ومصر وإثيوبيا.

وذكر بيان مجلس الوزراء أن اللجنة العليا لمتابعة الملف أصدرت توجيهاً لتكثيف عملية تنوير الرأي العام المحلي والعالمي بتطورات موقف السودان في هذا الملف.

وإضافة لمقترحها الخاص بتطوير منهج التفاوض، تطالب الخرطوم بإحالة نقاط الخلاف المتبقية على المستوى الفني والقانوني إلى قيادات البلدان الثلاثة لاتخاذ قرار بشأنها لامتلاك القادة للإرادة السياسية الكافية لاتخاذ تلك القرارات.