قال مراقبون إن تراجع الجيش المصري 4 مراكز في ترتيب أقوى جيوش العالم لعام 2021، ليحتل المركز الـ13 عالميا، وفق تصنيف "GLOBAL FIREPOWER" رغم صفقات السلاح المليارية التي أبرمها العميل الصهيوني عبد الفتاح السيسي هو انكشاف أسبابها البعيدة عن رفع كفاءة جيشه إلى عدة أسباب أخرى بينها استقطاب الدول الغربية في إيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا لمنح الانقلاب الشرعية التي يفتقدها، وحضور دولي من شأنه فقط الوقوف أمام مساءلته دوليا عن قمعه وانتهكاته بحقوق الإنسان ومشاركته تحالف الثورات المضادة الذي تقوده السعودية والإمارات في مهام خارجية، ضمن مؤامراتهم على ليبيا واليمن .

ويعتبر المراقبون أن تجارة السلاح والعمولات وراء الصفقات السرية التي كشف عنها أمريكيون كصفقة سلاح كوريا الشمالية.

ويقول الدكتور أسامة رشدي عضو مجلس حقوق الإنسان السابق: "الجيش يواصل الاقتراض بشكل مباشر ومواز للدولة من دول وبنوك دولية أجنبية لتمويل مشتريات سلاح من إيطاليا وقبلها فرنسا وهو تطور خطير وتكريس لسياسات جديدة في الاقتراض المباشر وتجارة السلاح الدولية والعمولات.. وما يسمى بالبرلمان هم مجموعة خونة وبصمجية وماكينة تمرير موافقات".

ويضيف نصير العمري: "فضح علاقة الجيش والسيسي شخصيا في تجارة السلاح مع كوريا الشمالية يكشف شبكة للاتجار بالسلاح لحسابات شخصية في القيادة المصرية". مضيفاً: "نيويورك تايمز تعيد فتح ملف تجارة السلاح مع كوريا الشمالية من عدة أنظمة عربية ومنها السودان. تجارة سلاح مربحة باسم الدولة تذهب لجيوب القيادة".

منصة "جودة" على "فيسبوك" أشارت إلى أن آخر حرب شارك فيها الجيش المصري كان قبل 42 عاما بظروف وأسلحة وجيل لم يبق فيه أحد كان الاختبار الحقيقي لقوة الجيش المصري، مضيفا أن هناك ٣ عوامل مهمه جدا في ترتيب الجيوش يغفلها مقياس "القدره النيرانيه" ضمن "جلوبال فاير" ١- كفاءه المعده للمهمه و ٢- كفاءه الجندي المستخدم و قدرته علي تطويع المعده للمهمه و اخيرا ٣- كفاءه القيادات في استخدام المعدات والجنود لتحقيق الأهداف.

تقرير "جلوبال فاير"

 

وأصدر "جلوبال فاير" تقريرا عن أقوى الجيوش على مستوى العالم، وجاء الجيش المصري في المرتبة الأولى عربيا والـ13 عالميا.

 

وحسب التصنيف الجديد، احتلت مصر المرتبة الثانية في الشرق الأوسط بعد تركيا، فيما تفوقت على جيش العدو الصهيوني بـ6 مراكز، وعلى الجيش الإثيوبي بـ46 مركزا.

واحتلت تركيا بحسب الموقع، الترتيب رقم 11 عالميا والأولى في الشرق الأوسط، من جهة القوة العسكرية في العالم.

أما السعودية، فجاءت في المرتبة الرابعة في القوة العسكرية في الشرق الأوسط والـ17 على مستوى العالم، والإمارات في المرتبة السادسة.

وحسب التصنيف، فقد حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على صدارتها لأقوى جيوش العالم، تلتها روسيا، ثم الصين والهند واليابان.

واحتلت باكستان المركز العاشر كأقوى دولة إسلامية في التصنيف العالمي.

ويقوم تصنيف جلوبال فاير على مؤشر يستند إلى 50 عاملا، منها القدرات العسكرية والمالية واللوجستية والجغرافية لـ138 دولة.

الثالثة عالميا

وتعتبر مصر الثالثة عالميا كأكثر الدول استيرادا للأسلحة على مستوى العالم، وفق تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري"، نشر في مارس 2020، عن الفترة من (2015 : 2019)، حيث بلغت وارداتها من الأسلحة نحو 5.58 % من السوق العالمي، بعد السعودية التي جاءت بالمرتبة الأولى بـ 12 %، والهند 9.2 %.

وزادت واردات مصر من الأسلحة في تلك الفترة بنسبة 212% مقارنة بالفترة من 2010 إلى 2014، وتصدرت فرنسا وروسيا قائمة الدول الموردة للسلاح إلى مصر بنسبة 34 %، والولايات المتحدة بنسبة 15 %.

في فبراير الماضي، كشفت صحيفتا "Il Sole 24 Ore" الإيطالية و"La Tribune" الفرنسية أن مصر تعتزم إبرام صفقات أسلحة مع الحكومة الإيطالية، بقيمة تتجاوز 9 مليارات يورو، وأنها في انتظار موافقة إيطاليا بشأن الفرقاطتين، ليعلن عنهما السيسي رسميا في ذكرى تحرير سيناء يوم 25  أبريل 2020.

وتعتبر الصفقة هي الأكبر عالميا؛ لشراء 24 مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون"، بالإضافة إلى قمر صناعي للاستطلاع والتصوير الراداري، وطائرات تدريب متقدمة، بالإضافة إلى مروحيات من طراز "AW149"، بقيمة إجمالية لكل الصفقات تصل إلى 9 مليارات يورو.