أكدت منظمات حقوقية أن داخلية الانقلاب تخفي المواطنين أحمد محمد وعماد سعيد خلف -38 عاما –ههيا محافظة الشرقية، وذلك منذ 8 فبراير بعد اختطافه من محله التجاري وهو شقيق عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين السيد سعيد خلف والمعتقل بسجون الانقلاب.
ووثقت منصة منظمة "نحن نسجل" اختفاء المواطن محمود أحمد بمعرفة جهاز الأمن الوطني بالشرقية، حيث قام أفراد الجهاز باختطافه وإخفائه قسريًا منذ 15 فبراير وإلى الآن.
وكانت قوة من الأمن الوطني اقتحمت محل العمل الخاص به في محافظة الشرقية، ليتم تقييد حركته والاستيلاء على مبلغ 4 آلاف جنيه كانوا معه خاصة بالمحل، قبل أن يقوموا بوضعه في وسيلة مواصلات شعبيه "توك توك" والتحرك به خارج منطقته.
كما تواصل داخلية الانقلاب الإخفاء القسري للمواطن محمود شحاته حسن، 30 سنة، المقيم بالاسماعيلية وزوجته المحامية صابرين محمود عبدالله، 25سنة، وذلك منذ القبض التعسفى عليهما من منزلهما في 21 مايو 2019، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة ولم يتم عرضهما على أية جهة تحقيق حتى الآن.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإخفاء القسري بحق المعتقلين، وحمل سلطات الانقلاب مسئولية سلامتهما، وطالب بالكشف عن مكان احتجاز المختفين، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمختفين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.