قالت وكالة "فلسطين الآن" إن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من المرتقب أن تصدر بيانا؛ حول حادثة استشهاد الصيادين الثلاثة مساء اليوم الأحد 7 مارس.
ووفق المصادر في "القسام"، فإن البيان حول حادثة استشهاد الصيادين الذين شيعت جنازتهم بعد الظهر سيكشف عن المسئول عن قتلهم.
وفي معلومات أولية، استشهد صباح الأحد، ثلاثة صيادين في قصف استهدف مركبهم قبالة بحر خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال الصحفي الفلسطيني جهاد حِلِّس، إن ثلاثة صيادين من غزة كانوا يبحرون بقاربهم المتواضع يشقون عباب البحر المتلاطم من أجل لقمة عيش تسد رمق أطفالهم ، قصفهم الاحتلال الصهيوني قبل قليل، فرجعوا إلى أطفالهم أشلاء وقطع متناثرة .
وتساءل "حلس": "أين المطبعون عن مجازر هذا المحتل المجرم الذي لا يكاد يمضي يوم إلا ويفجع أهل فلسطين بفاجعة!!".
وبعد ظهر اليوم، جرى تشييع جثامين الشهداء الثلاثة إلى مثواهم الأخير، في موكب كبير، بعد أن نقلوا إلى منازل عوائلهم لإلقاء نظرة الوداع.
ومن جانبه، نفى جيش الاحتلال -على لسان أحد المتحدثين باسمه- أن تكون زوارقه البحرية ضالعة بالحادث، وقال إنها لم تطلق النار تجاه ذلك المركب.
وعقب الحادثة، أصدر الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، تصريحا صحفيا مقتضبا جاء فيه: "تحقق وزارة الداخلية والأمن الوطني في حادثة استشهاد ثلاثة صيادين على إثر انفجار بمركبهم قبالة بحر خانيونس جنوب قطاع غزة".
يشار إلى أنه في يناير الماضي، قتلت قوات حرس الحدود البحرية المصرية صيادين من غزة واعتقلت شقيقهم الثالث وأخلت سبيله بعد أسابيع من مطالبات أسرته بالإفراج عنه.