"انا كمرأة اصاب بالجنون بأني اشوف اولادي من بعيد ومش قادرة احضنهم ولا اسلم واطمن عليهم، انا تعبانة ووضعي في السجن سئ والصفائح بتقل والوضع بتاعي دة محتاج عملية زرع للنخاع"، قالتها أمس عائلة خيرت الشاطر لدى عرضها أمس أمام قاضي التجديدات، وكانت الكلمات التي أثارت اليوم المنصات الحقوقية والناشطين الرافضين للانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودشن الناشطون تغريدات التضامن من خلال هاشتاجات  #عائشة_الشاطر و#الحرية_لعائشة_الشاطر و#انقدوا_عائشة_الشاطر .
وقالت منصة "صوت الزنزانة": ""ليه كل التعنت دة !"

أما منصة المجلس الثوري المصري فاعتبرت أن مأساة عائشة "معاناة مستمرة.. #متضامن_مع_عائشة وكل إمرأة معتقلة ظلما وافتراء في سجون الظلمة.".
وكتب الحاج اشرف ابو خبر عبر "@d5W6yyaLBAGfric"، "إذا جار الأمير وحاجباه .. وقاضي الأرض أسرف في القضاء ..فويل ثم ويـــل ثم ويـــل ..  لقاضي الأرض من قاضي السماء".
وكتبت مريم "@MariamMady17"، "يارب عائشة يارب فك اسرها و ردها لبيتها و ابناءها و ارزقها العفو و العافية وتولاها برحمتك و اصرف عنها بطش الجبارين يارب".
وتعتقل سلطات الانقلاب عائشة الشاطر وزوجها محمد أبو هريرة قبل عامين وفي 21 نوفمبر 2020، قام رئيس مباحث السجن الرائد عمرو هشام ومأمور السجن وعدد من السجينات الجنائيات بالاعتداء علي المعتقلات السياسيات بالضرب وتجريدهن من الادوية والبطاطين ومتعلقاتهن الشخصية، وقاموا بتغريب عدد الي عنابر الجنائيات والبعض الاخر بالتأديب و الانفرادي، ومن بينهن عائشة الشاطر والستينية هدي عبدالمنعم  وعلا يوسف القرضاوي وسمية ماهر حزيمة، ورضوى وغادة وأخريات.