وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان تواصل الانتهاكات الجسيمة التي تصل إلى محاولة القتل بالتعذيب بمنع الدواء والعلاج والتي تمارسها سلطات الانقلاب بحق أسرة الناشط السياسى واليوتيوبر المصرى والمقيم بالولايات المتحدة علي حسين مهدي، الذي لم يكن يتخيل أن تكون مقاطع الفيديو التي يصورها وينشرها على موقع يوتيوب، وينتقد في بعضها النظام الانقلابي بمصر، ستكون سببا مباشرا في اقتحام الأمن لمنزل عائلته في مصر واعتقال والده وابن عمه وزوج عمته، والتنكيل بهم، لمجرد أنهم على صلة به، ليصل الأمر إلى تعمد إهمال والده داخل محبسه بعنبر 2 (الايراد ) بسجن برج العرب وتركه ينزف دون تلقي العلاج اللازم أو الرعاية الطبية المناسبة لحالته الصحية أو حتى السماح بدخول أدوات طبية ونظافة للحد من النزيف المستمر بسبب إصابته بالبواسير ، إضافة إلى التعنت في إدخال الدواء لزوج عمته المصاب بفيروس بالمخ.

وأوضحت الشبكة أن الأب حسين مهدي حسن محمد، والد علي، وشهرته حسين مهدي، 55 عاما، مدرس، كان مقيما خارج البلاد منذ 6 أعوام، وعاد قبل اعتقاله بخمسة أشهر لإجراء عملية جراحية في القدم. اعتقل في تاريخ 2 فبراير 2021 بواسطة عدد من قوات الانقلاب بالإسكندرية بعدما اقتحموا منزله، وروعوا الأطفال، ومن بينهم طفلة عمرها 5 سنوات مريضة بالقلب، وسرقة بعض محتويات المنزل، ليظهر بعدها يوم 5 فبراير بنيابة سيدي جابر على ذمة القضية 5387 والقضية 546، رغم مرضه الشديد ووجوده لمدة طويله خارج البلاد.
كما كان قد تم اعتقال المواطن السيد أبو الفتوح محمد والي للمرة الثالثة، وشهرته السيد والي، 60عاما، وهو مهندس زراعي حر وزوج عمة علي- من منزله يوم 13 يناير 2021 ، ليختفي على إثرها لمدة 5 أيام ثم يظهر أمام نيابة شرق بالإسكندرية على ذمة القضية رقم 329.

وكانت المرة الأولى في عام 2014 واستمر حبسه لمدة سنه مع التجديد المتواصل على ذمة القضية، فيما كانت المرة الثانية في عام 2016 قضى خلالها نحو عامين بالحبس.