تمضي أيام شهر رمضان المبارك سريعا، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، ومن بعده الأضحى يشعر أهالي المعتقلين ظلما بآلام فراق أحبتهم، ويأملون أن يعودوا إليهم أبعد غياب، من بينهم أسرة الزميل السيد شحتة مدير تحرير موقع “اليوم السابع” وعضو نقابة الصحفيين، الذى أكمل 8 أشهر فى الحبس الاحتياطى.

تقول أسرة الزميل السيد شحتة : “نتمني أن تشمل الإفراجات التى شهدناها خلال الفترة الماضية السيد وجميع الصحفيين المحبوسين الذين لم يرتكبوا جريمة واحدة، لأنهم ببساطة لا يملكون سوي أقلامهم”.

وتابعت: “طال الغياب، ولم يعد فى استطاعتنا المزيد من الصبر، حيث تأتي هذه المناسبات المباركة لتضاعف حجم الوجع فى القلوب، فكيف تجلس أم أو زوجة لتفطر، وهل تدرك أن أعز الناس إليها يتألم بسبب حريته المفقودة ويعيش ظروفا بالغة الصعوبة”.

وواصلت: “أناشد كل من يملك القدرة على المساهمة فى إنهاء محنتنا إلا يتأخر، وكلي أمل أن يلقي كلامي آذانا صاغية لدي المسئولين فى هذا الشهر الفضيل”.

كانت الدكتورة لمياء الهادي، زوجة الزميل السيد شحتة، عبرت فى وقت سابق عن الحالة الصعبة التى تعيشها مع صغيراتها الثلاث فى ظل غياب زوجها عنهم للمرة الأولى، مؤكدة أن السيد شحتة صحفى مهني من الطراز الأول، ومعروف بحبه الشديد لبلده، ولم يكتب فى حياته حرفا وحيدا مسيئا.

والسيد شحتة مدير تحرير موقع "اليوم السابع" محبوس منذ 30 أغسطس الماضي، حيث تم القبض عليه بينما كان مريضا يتلقى العلاج من فيروس كورونا، وتم نقله للعناية المركزة وظل في المستشفى 55 يوما، وهو محبوس على ذمة القضية 864 أمن دولة لسنة 2020 مع الزميلين عصام عابدين وهاني جريشة الصحفيين بالجريدة نفسها.