دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إلى أوسع تضامن عربي وإسلامي مع أهالي القدس في وجه اعتداءات الاحتلال، وطالبت الحكام بقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني.

وقالت الهيئة في بيانٍ لها: إنها تابعت باهتمام بالغ الأحداث التي عرفتها مدينة القدس وتحديدا محيط المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان المبارك، في محاولة صهيونية جديدة لتكريس المشروع التهويدي وكسر عزيمة المقدسيين.

وأشارت إلى ما تبع المحاولة الصهيونية التي باءت بالفشل من مشاهد بطولية سطرها شباب القدس دفاعا عن باب العمود التاريخي.

وشددت على أن ما حدث في القدس الشريف، يأتي في سياق مخطط صهيوني للسيطرة على باب العمود باعتباره مكانا حيويا لفلسطينيي القدس، يجتمعون عنده في كل المناسبات والمحطات، وآخرها تحوله لمركز احتجاجات عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق اعتراف إدارته بالقدس عاصمة للصهاينة.

وعبرت عن استنكارها الشديد لما تخطط له العصابات الصهيونية من تحشيد لاقتحام كبير للمسجد الأقصى المبارك صباح ليلة القدر 28 رمضان، في إهانة لشعائر الله وتمهيدا لتحويل جزء من المسجد الأقصى لمعبد للصهاينة

كما عبرت عن اعتزازها بالشباب المقدسي الذي هب دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك، وتقديرها لتضحياته في مواجهة سلطات الاحتلال والمستوطنين، مع اشتداد حملات القمع وتصاعد الاعتقالات ومخططات التهويد والتهجير والتطهير العرقي.

وأدانت الصمت المنتظم الدولي والعربي والإسلامي الرسمي تجاه ما يقع بالقدس الشريف، وشجبها لكل أشكال التطبيع العربي الرسمي مع الاحتلال الصهيوني واعتبار هذه الخطوات التطبيعية طعنة في ظهر الفلسطينيين، ودعما للصهاينة للاستمرار في ممارساتهم الهمجية في حق الفلسطينيين.

كما أدانت ما يقع في حي شيخ جراح من تهجير لأهله وسلب لدوره وأرضه على يد الصهاينة الغاصبين.

ودعت الشعوب العربية وكل شرفاء الأمة وأحرارها وأبناء المغرب في هذه الأيام المتبقية من العشر الأواخر المباركة الى أشكال تضامنية واحتجاجية متنوعة مع القدس وفلسطين تنديدا باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وتضامنا مع المقدسيين.

وطالبت حكام الأمة بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، والضغط من أجل حماية المسجد الأقصى والقدس من الاقتحامات والتهويد.