أكد الدكتور بسام حمود، المسئول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب اللبناني "صيدا"، أن الجماعة تعتبر القضية الفلـسطينية قضيتها، وما تقدمه هو واجب ديني ووطني وانساني، وأن الجهٓـاد بالمال لا يقلُّ أهميةً عن الجهٓـاد بالنفس إلى حين المواجهة الكبرى التي نشارك فيها جميعنا في مـعركـة التحرير الكامل لفلـسطيـن.
وجاءت تأكيدات "حمود" خلال استقباله ممثل حركة حمـاس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي يرافقه مسئول العلاقات اللبنانية أيمن شناعه، وذلك بحضور مسئول العلاقات العامة في صيدا إبراهيم الرواس ومسئول العمل الاجتماعي سامر حسنى، وتسليم ممثل الحركة المبالغ المالية التي تم جمعها خلال حملة التبرعات التي أطلقتها الجماعة دعماً للمقاومة ولأهل غزة وللمرابـطـين في المسجد الأقـصى.
واستعرض المجتمعون خلال اللقاء تطورات الأحداث في فلسـطين عامة والقدس وغزة خاصة بعد الإنجاز الكبير والنـصر الذي تحقق في معـركة سيـف القدس، كما تناول اللقاء سبل تحصين الانتـصار في ظل محاولات العدو الصهـيوني وبعض الاعلام المشبوه التشويش على الانتـصار وتفريغه من مضمونه ومحاولة تحقيق مكتسبات وهمية بعدما أذعن العـدو صاغراً لشروط المقاومة.
ومن جانبه، عبر "عبد الهادي" عن شكره للجماعة الإسلامية وأهالي مدينة صيدا، على تضامنهم مع القضية الفـلسطينية، والذي تجلى في الفعاليات المتعددة التي رافقت العدوان الصـهيوني حتى الانتصار، مثنيا أن "هذا الامر ليس بجديد على الجماعة ولا على أهلنا في مدينة صيدا".