ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، أن ثمانية من مقاتلي النظام السوري على الأقل، قُتلوا في قصف صهيوني على محافظة حمص، الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن خمسة جنود سوريين وثلاثة مقاتلين آخرين موالين للنظام تابعين للدفاع الوطني قُتلوا في الضربات التي جرت قبيل منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء في عدد من المناطق بينها إحدى ضواحي حمص.

وأضاف أن المقاتلين الثمانية سوريون، مشيرا إلى إصابة آخرين.

وأوضح عبد الرحمن أن الضربات الصهيونية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي شرقي قرية خربة التين بريف حمص، كما انفجر مستودع للذخيرة يعتقد أنه تابع لميليشيات حزب الله اللبناني، في المنطقة ذاتها.

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، ذكرت أنه سُمع دوي انفجارات في العاصمة دمشق، ترافقت مع تصدي الدفاعات الجوية لضربة صاروخيةصهيونية في سماء العاصمة السورية، في حين قال منشقون عن الجيش إن الصواريخ ربما استهدفت فصائل مسلحة تدعمها إيران.

ونقل إعلام النظام عن مصدر عسكري قوله إن الضربات استهدفت أجزاء من المناطق في الوسط والجنوب لكنه لم يحدد مواقع بعينها. وأضاف أن الهجوم لم يسفر سوى عن أضرار مادية.

ولم يعلق جيش الاحتلال الصهيوني بعد على هذه الأنباء. وسيكون هذا الهجوم، إن تأكد، أول ضربة صاروخية في نحو شهر. واستهدفت غارات قبل الفجر مدينة اللاذقية الساحلية قرب قاعدة جوية روسية في الخامس من مايو.

 

وقالت مصادر مخابراتية غربية إن تكثيف الاحتلال الصهيوني ضرباته على سورية منذ العام الماضي يأتي في إطار حرب سرية وافقت عليها الولايات المتحدة. والضربات أيضا جزء من سياسة معادية لإيران قوضت في العامين الماضيين القوة العسكرية الكبيرة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية دون أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الأعمال القتالية.

وقالت المصادر المخابراتية إن الكيان الصهيوني وسع في العام المنصرم نطاق أهدافه في أنحاء سورية، حيث شاركت آلاف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في استعادة كثير من الأراضي التي فقدها الرئيس بشار الأسد لصالح المعارضة المسلحة في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو عشر سنوات.