أعلن رئيس مجلس الدولة الليبي خالد المشري، عن فتح باب الترشح للمناصب السيادية، داعيا كل المواطنين الراغبين في الترشح لرئاسة وعضوية المناصب السيادية المنصوص عليها في الاتفاق الموقع في أبوزنيقة بالمملكة المغربية، إلى التقدم بطلباتهم للمجلس من خلال أعضاء اللجنة المشكلة بالخصوص، كل حسب دائرته الانتخابية، في أجل أقصاه مساء الأحد 13 يونيو 2021.
تضم قائمة المناصب السيادية، رئيس ديوان المحاسبة، رئيس المفوضية العليا للانتخابات، نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي، عضوية مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، وكيل هيئة الرقابة الإدارية، وكيل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، عضوية مجلس إدارة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وعضوية مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات.

وقال عضو مجلس الدولة عبد القادر حويلي: إن "مجلس الدولة صوّت بالذهاب إلى مخرجات بوزنيقة 1 في المناصب السيادية، وسيفتح باب الترشح لها من جديد وتَسلُّم السير الذاتية بحسب التوزيع الجغرافي".
وأضاف "حويلي" في تصريحات صحفية، أن: “مجلس الدولة سيعيد اختيار شاغلي المناصب التي سيعينها، وهي 7 أسماء يحيلها للنواب، وبدوره يرجع 3، منها رئيس ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد، لتغيير الرئاسة، وفي الوقت نفسه يستمعون للأفراد المختارين من لجنة النواب للمناصب الأخرى واختيار 3.
والتقى رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد خالد المشري، اليوم الأربعاء، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، رفقة رئيس ديوان المجلس "محمد اللافي" ممثلين عن تيار سياسية ليبيبة منها "تيار انتخابات 24 ديسمبر"، مؤكدا خلال اللقاء على ضرورة الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها المقترح، وأن تكون على أساس دستوري واضح، وأنه من الضروري تذليل كل العقبات التي تحول دون الاستفتاء على الدستور.
واتهم خالد المشري المنقلب خليفة حفتر بالوقوف وراء تعطيل إنجاز الاستفتاء على الدستور، كما اتهم أطرافا محلية أخرى ودولية بالسعي لتأجيل الانتخابات .
وأعرب "المشري" عن تحفظه على انتخاب رئيس بصلاحيات موسعة على أساس قاعدة دستورية وطالب بانتخابه على أساس الدستور.
وعقد مجلس الدولة الليبي أمس الثلاثاء جلسته الخامسة والستين برئاسة رئيس المجلس خالد المشري، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس.
وقال المكتب الإعلامي التابع للمجلس إن الجلسة ناقشت المسار الدستوري والالتزام بضرورة الاستفتاء على الدستور.
واتهم "المشري" رئيس مفوضية الانتخابات بـ"التدليس" بعدما خرج بتصريحات صحفية، لم تنقل الحقيقة للشعب الليبي.