افتتح في الإمارات صباح الأربعاء 9 يونيو أول معرض لـ "الهولوكوست" دعمًا للكيان الصهيوني، ويضم العرض وسائل القمع النازي الذي مارسته ألمانيا بحق غير الألمان، لاسيما المتعاونين مع الدول المتقاتلة معها في الغرب الأوروبي.
واستضافت إمارة دبي بالمعرض بعض اليهود الناجين من المحرقة واستعرضت شهادات مباشرة منهم.
ولقي أول معرض في العالم الإسلامي -تحت هذا العنوان المتبني للمزاعم الصهيونية- إشادة الأمينة العامة للتحالف الدولي لإحياء ذكرى #الهولوكوست، "كاثرين ماير"، بافتتاح مدينة دبي، معرضا تذكاريا عن المحرقة، وسط تجاهل لمئات الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
وهاجم المراقبون المعرض، وانتقد مدير هيئة الإيسيسكو الإسلامية الأكاديمي السعودي الدكتور عبدالعزيز التويجري إقامة معرض دبي والدعاية له، وقال عبر حسابه على "توتير" @AOAltwaijri "وهل العرب مسئولون عمّا فعله النازيون المسيحيون بيهود اوروبا .. #هولوكوست الفلسطينيين ماثلٌ أمام أعيننا وهو أولى بالاهتمام.".


وقالت آية @ayayaghi25 "اليهود مش المتضرر الوحيد من الهولوكوست والنظرة النازية، لكن استغلوها بشكل كبير جدًا، يا ريت نشوف كم مليون من غير اليهود برضه اتعرضوا لما يسمى "هولوكوست" .. الدولة هاي جدًا مقرفة "مع استثناء الشرفاء منهم" لكن صدقًا حكومتهم ومسؤولينهم اكتر من وسخين.".
واستعرضت لينا من فلسطين بعض جرائم أبوظبي بحق القضية من جراء تطبيعها، وقالت عبر @R24713315: "نشر التسامح الاماراتي الصهيوني واهم الانجازات لهذا التسامح : انبطاح السفير الاماراتي الحاخام الصهيوني ، فتح مركز الهولوكوست في الامارات ، بناء ثلاثه ابنية للديانه الجديدة في الامارات ، شراء الامارات بيوت الفلسطينيين في القدس وبيعها الصهاينه ، استثمار الامارات في بناء المستوطنات".
وساخرا علق البراء عون @AlbaraaAone، "قمة الإنسانية ولكن ماذا عن إقامة معارض لمجازر #دير_ياسين و #اللد و #الرملة و صبرا وشاتيلا؟! ماذا عن إقامة معارض لمأساة #الروهينجا أو #الايغور أو مذابح #سبرينتشا و #كوسوفو؟! دماء أطفال #غزة لم تجف بعد.. القائمة تطول ولكن الإنسانية والتعاطف مع #الهولوكوست.. #صهاينة_العرب".