أعلنت كتائب القسام وقيادة المقاومة أنها تتابع عن كثب ما يجرى في القدس والمسجد الأقصى من محاولات استفزازية وعدوانية من المغتصبين وزعمائهم.

وحذرت الكتائب، في بيان لها الخميس، على لسان الناطق باسمها أبو عبيدة من مغبة المساس بالأقصى.

وحيّت "المرابطين الأحرار في القدس على تصديهم ومقاومتهم لتدنيس الأقصى والعدوان عليه".

وجاءت تصريحات الناطق باسم القسام بالتزامن مع اندلاع مواجهات في باب العامود في القدس المحتلة، خلال تصدي الشبان لاقتحام عضو "كنيست" الاحتلال "إيتمار بن غفير"، إلى جانب عشرات المستوطنين، منطقة باب العامود.

واندلعت مواجهات بين الاحتلال ومستوطنيه وبين الشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام، واعتقلوا 10 مواطنين منهم طفل وفتاة.

وكان من المقرر أن يقيم المستوطنون اليوم "مسيرة الأعلام" "التعويضية" التي أفشلها المقدسيون وصواريخ المقاومة بغزة في معركة "سيف القدس"، إلا أنها أُلغيت أكثر من مرة بسبب تهديدات المقاومة التي انتصرت للمسجد الأقصى والقدس وحي الشيخ جراح، إضافة إلى إلغاء بتّ تهجير عائلات في أحياء الشيخ جراح وسلوان المهددة بالتهجير.

وخاضت المقاومة الفلسطينية بغزة وعلى رأسها كتائب القسام معركة "سيف القدس" نهاية رمضان الماضي؛ نصرة للمسجد الأقصى والقدس وحي الشيخ جراح المهدد بالتهجير، وانخرطت فيها الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل.